غرباء ولغير الله لا نحني الجباه *** غرباء وارتضيناها شعارا للحياة
فلنُجاهد ونقاتل ونناضِل من جديد *** غُرباءٌ هكذا الأحرارٌ في زمنِ العبيد
إي وربي إنه لزمن العبيد ... عبيد الدنيا والريال ... عبيد هذه الدنيا الدنيئة الفانية ...
حسبنا الله ونعم الوكيل ... حسبنا الله ونعم الوكيل ... حسبنا الله ونعم الوكيل ...
قال حبيبنا وقائدنا محمد صلى الله عليه وسلم
في الحديث الذي رواه أبو داود من حديث ثوبان وهو حديث صحيح بمجموع طرقه:
(يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها)
قالوا:"أو من قلة نحن يومئذ يا رسول الله؟"
قال:(كلا .. إنكم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ..
وليوشكن الله أن ينزع المهابة من قلوب عدوكم وليقذفن في قلوبكم الوهن)
قيل:"وما الوهن يا رسول الله؟"
قال: (حُبُ الدُنيا و كَراهِيَة المَوُت)
هل علمنا الآن ما هو السبب ... نعم إنها الدنيا وإنه الوهن ... فلا نامت أعين الجبناء ...
فقل لي يا أخي إلى متى يا من أحب في الله ...
إلى متى ونحن نكتفي بموقف المشجع من خلف شاشات التلفاز ... .
هل ارتضينا بالبكاء والنحيب في آخِر الليل ... . وأحدنا لا يريد أن يعلم بحاله أحد حتى لا يلفت الأنظار إليه ... . وحسبنا الله ونعم الوكيل ...
قل لي بالله عليك ألم يتحرك فيك شيئ عند رؤية محمد الدرة يلفظ أنفاسه البريئة في حِجْرِ أباه ...