و في ختامِ هذا العدد من:
التحلِيلاتُ اللَوامِع و الأرشِيفُ الجامِع
لِبياناتِ مَجلسِ شُورى المجُاهدين في العِراق
نقول بعضَ كلمات:
تَوكل على الله و خُذ بالأسباب بعد الإحتياط ...
و انشُرها و على الله الجزاء ...
فإن لم تَفعل فإن عليك إثمَ العَوام ...
ممن لا يمتلكون حواسيب و لا إنترنت و لا تصِلُهم الأفلام ...
فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ ...
وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ
عَسَى اللّهُ أَن يَكُفَّ بَاسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللّهُ أَشَدُّ بَاسًا وَأَشَدُّ تَنكِيلاً
إنتهى و تمَ بِحمد الله.
و كتبه،
أحد العَوام
(أنصار الجِهاد من إحدى البلاد)