فوالله ما ذاقه المسلمون على أيديهم في سوريا أضعافُ ما لاقاه إخوانهم في بلاد المُسلمين الأخرى، وهم أوْلى بالخروج من غيرهم وقد سارَ فيهم طاغوت دمشق سيرة فِرعَون -عليه لعائن الله- بل جاوزها، وهذا يوجِبُ على جميع المُسلمين نُصرة إخوانهم هناك كلٌّ بما يستطيع، خاصّة أنّنا نتوقّع أن يغضّ الإعلام سمعه وبصره عمّا سيجري عليهم من جرائم، فالعدوّ يعلم جيداً أنّ التّغيير في هذا البلد إن تحقّق ليُصابَنّ مشروع الرّافضة واليهود في سويداء القلب، نسأل الله أن يردّ كيد النّصيريّة ومن ناصرهم في نحورهم, ويجعل للمسلمين هناك مخرجاً يُعزّ فيه الإسلامُ وأهله ويُذلّ فيه الشّرك وحزبُه .. وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين .. والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.
أخوكم أبو عبيدة عبد الحكيم العراقي
عضو مجلس شورى دولة العراق الإسلاميّة