فهرس الكتاب
• عليكم أن تدركوا طبيعة المرحلة، بما تحمله من حرب ممنهجة ضد أهل التوحيد، وأن لا تركنوا لأي مخادع يدّعي المحبة والمناصرة لكم في وجه من ظلمكم، فما لكم بعد الله تعالى إلا إخوانكم المجاهدون من أهل السنة والجماعة، أعني أنه قبل أي جهد لابد من تحديد الأهداف ومعرفة الأعداء من الأصدقاء، مما يعينكم على التبصر، ويريحكم من الكثير من المتاعب في المستقبل.
• اسعوا بكل طاقتكم لتجميع الناس حول منهجكم، واعلموا أنكم أصحاب دعوة مؤيدة من رب العالمين، فلا تتوانوا في نشرها وإيصالها للعامة، مما سيُشكّل لكم حاضنة اجتماعية، لها أثر كبير في توفير مقومات الصمود والبقاء خلال أي مواجهة لكم مع أعداء الله.
• تحملوا مسئوليتكم في فضح الخونة والخائرين ممن يدَّعون أنهم أتباع المنهج الصحيح وهو منهم بريء، أو أنهم يمثلون محور الممانعة في المنطقة، بدءًا من نظام بشار النصيري وختامًا بحزب الله الرافضي، فوثقوا طوامهم وتخاذلهم ومسلسل جرائمهم بحق المسلمين أهل السنة والجماعة، وانشروا ذلك بين العامة من الناس، واعلموا أن هذه النقطة يجب أن تسير بتوازٍ مع سابقتها.
• على جميع أبناء هذا التيار السلفي المبارك أن يقوموا بالإعداد والاستعداد، وبناء الخلايا الجهادية الصغيرة، فليس من المعقول أن يحشد الخونة الروافض كل تلك القوة التي نعلم حقيقة وجهتها بينما أنتم لا تكادون تملكون ما تدافعون به عن أنفسكم، ولتضعوا نصب أعينكم قضية الأمن، والحرص على السرية والكتمان، والانغلاق على بعضكم البعض، ولا تأبهوا بالكثرة، واحذروا أن تُؤتوا من قِبل حرصكم على زيادة أعدادكم، فكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله.
• لتكون كل خلية جهادية صغيرة عبارة عن نموذج لكتيبة كاملة من المجاهدين، فليؤمّروا أحدهم، وليقوم بتكليف كل أخ من هذه المجموعة بعمل معين، يكون مسئولًا عن دراسته وتطويره وإتقان جوانبه، كأن يكون هناك أخ مُكلف بالجانب العسكري وكذلك الإعلامي والدعوي، وهكذا، واعلموا أنه بفضل الله قد أصبح الكثير من العلوم متاح وميسّر من خلال المواقع الالكترونية وخاصة الجهادية منها، فمن جَدّ وَجَدَ، ومن سار على الدرب وصل.
• دونكم أعداء الله، وأهداف اليهود والنصارى والشيعة والمرتدين باتت منتشرة في كل مكان، فجهزوا عدتكم، وأحكموا خططكم، حتى إذا ضربتم أثخنتم، واعلموا أن جموع المسلمين المقهورين يرقبون بفارغ الصبر صولاتكم على أعداء الله، فامضوا على بركة الله.
• دونكم إخوانكم في كتائب عبد الله عزام، التفوا حولهم، وانصروهم وأيدوهم بالمال والنفس، فهم خير من يوجهكم، نحسبهم كذلك ولا نزكي على الله أحدًا.
السائل: Khatab