جزى الله كل من دربني في هذا السبيل، وكان سببا في هذا العمل الجليل، وأخص بالذكر القائد المجاهد الشيخ أسامة بن محمد بن لادن حفظه الله ورعاه من كيد الكائدين، وحسد الحاسدين، وحقد المغرضين، وعسى الله أن يجعل هذه الأعمال في ميزان حسناته، ويجزيه عنا خير الجزاء:
من يفعل الخير لا يعدم جوازيه لا يذهب العرف بين الله والناس
اللهم انصر الإسلام والمسلمين، واحمي حوزة الدين، ودمر أعداءك أعداء الدين، يا رب العالمين.
وآخر المطاف؛ صلاة وسلاما على سيد الأنبياء المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
ملقيه؛ عبد العزيز بن عبد الرحمن بن محمد العمري الزهراني
عسى الله أن يغفر لنا ذنوبنا
المكنى بأبي العباس الجنوبي
أفغانستان / قندهار