-الشيخ قاسم الريمي:
حياكم الله.
-مراسل مؤسسة الملاحم:
نبدأ من الثورات المباركة التي اجتاحت البلاد العربية، وقد أثنى قادة الجهاد على هذه الثورات المباركة في العالم العربي، واستمرت خطاباتهم بالتأييد والتوجيه، البعض يتساءل عن موقف المجاهدين في اليمن من هذه الثورات، ولماذا لم يدخل المجاهدون على الخط بشكلٍ فاعل؟
-الشيخ قاسم الريمي:
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله ومن والاه وبعد، ربي اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدةً من لساني يفقهوا قولي .. اللهم آمين.
كما ذكرت في سؤالك من ثناء قادة المجاهدين على هذه الثورات ووصفهم لها بالمباركة مع التوجيه والترشيد لها، وما موقف المجاهدين في جزيرة العرب إلا تبعًا لمشايخهم مشايخ الجهاد على رأسهم الشيخ المجاهد الشهيد أبي عبد الله أسامة بن لادن -رحمه الله- والشيخ المجاهد الدكتور أيمن الظواهري والشيخ عطية الله والشيخ أبي يحيى الليبي وبقية مشايخ الجهاد -حفظ الله الجميع-، وقد ألقى الأخ أبي بصير ناصر الوحيشي أمير المجاهدين في جزيرة العرب كلمةً صوتيةً أيَّد فيها الثورات وباركها ودعا أن يكون قطافها الحكم بما أنزل الله، وأنه لن يصلح حال المسلمين إلا حين يحكمهم الإسلام، وأنَّ هذا هو المخرج الحقيقي، وأنه لا يكفي أن يذهب طاغوتٌ ليحل مكانه طاغوتٌ آخر يحكمنا بمناهج وضعية من صنع البشر كالديمقراطية والعلمانية والاشتراكية