المفارقة هنا أنّ الذين قتلوا والذين أحرقوا والذين دمروا والذين ما زالوا إلى اليوم يرتكبون الجرائم اليومية بحق المواطنين وبحق البلد وبحق مؤسسات هذا البلد لا يطالهم القضاء ولا تصل إليهم الأجهزة الأمنية.
المعلق:
فإلى متى تسكت الضحية وإلى أي حدٍّ يريدون منا أن ننحني لظلمهم وجبروتهم؟
"إذا الإرهاب إنه تكره أمريكا نحن إرهابيون, وإذا الإرهاب إنه تقاتل أمريكا وإسرائيل نحن إرهابيون".