فهرس الكتاب

الصفحة 939 من 3505

(مجموعة من براميل النفط داخل اللواء)

-قام بإنزالها آل سعود لدعم هذا اللواء المتواجد في زنجبار، هذا أحد البراميل.

-الشيخ إبراهيم الربيش:

لا يُستغرب على هذه الحكومة التي كانت ضد ثورات المسلمين في تونس وفي مصر، وفي اليمن قامت بالوصاية على هذا الشعب فسعت لإفشال ثورته عبر المبادرات المختلفة، وقامت بإيصال المدد إلى اللواء 25 ميكا، وقد قام المجاهدون بفضل الله بضبط تلك الأسلحة والأغذية، وكان الأولى بتلك الحكومة أن تصرف هذه الأغذية إلى شعبها الذي بدأ يشكو من البطالة، أو إلى شعوب المسلمين المحتاجة وليس إلى ذلك اللواء الذي قصف المسلمين وشرَّدهم من بيوتهم وليس لهم ذنبٌ ولا جرم.

-مراسل مؤسسة الملاحم:

بما أنك ذكرت زنجبار في ثنايا إجابتك، نريد أن نعرف قصة زنجبار وكيف تطورت الأمور إلى هذه المرحلة؟

-الشيخ قاسم الريمي:

قضية زنجبار تطورت عبر سلسلة من الأحداث المتراكمة على مدى قرابة العام، وقد كانت منطلقًا للقوات الأمنية والعسكرية تتحرك منها إلى جميع المناطق في أبين، وقد عانى المجاهدون من تحركات القوات العسكرية هناك، خصوصًا اللواء 25 ميكا الذي كان يتحرك منها إلى لودر وإلى مودية وإلى غيرها، وبعد أن خرجت -مع الأحداث- بعد أن خرجت مناطق عن سيطرة النظام في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت