فهرس الكتاب

الصفحة 945 من 3505

-بعض الأهالي:

فخرجت إلى الباب حق البيت وإذا بالصاروخ لم يفرق عني إلا حوالي خمسة عشر متر ... واحنا راقدين آمنين في بيوتنا وأنا خارج ... أأذن الفجر.

-الشيخ محمد الحنق (أحد مشايخ أرحب) :

تكررت المآسي الناس الآن لاجئين عايشين في الكهوف في الجبال، جاءت الأمطار وهم في الكهوف خلطت لهم الزيت مع السكر مع الطحين مع هذه كلها، يعيشوا حياة مأساوية الناس الذين لا لهم ناقة ولا جمل في الحرب كلهم في مآسي في الجبال عايشين، ولذلك الناس بحاجة إلى أنهم يوحدوا هدفهم وهو رفع الظلم وإرضاء الله عز وجل والدفاع عن المظلومين، فإذا رفعوا الناس راية لا إله إلا الله وجاهدوا في سبيل الله عز وجل، وكان هذا الجهاد من أجل الله لا لشلليَّة ولا لطائفية ولا لحزبية يبتعدوا عن هذه المسميات الضيقة ومعهم ما يضمهم (إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ) من أجل الله عز وجل ومن أجل دين الله عز وجل يتم القتال ويتم النصر بفضل الله عز وجل؛ لأن ما كان لله دام واتصل وما كان لغير الله انقطع وانفصل، فإذا تم العمل وكان لله سبحانه وتعالى وقصدوا بذلك وجه الله وخرجوا من قضية الطائفية والشللية والمناطقية يكون عملهم فيه أجر عند الله واللي بيموت يلقى الله عز وجل شهيد إن شاء الله؛ لأنه بيقتل دون عرضه أو دون ماله أو دون أرضه، فمن واجبه بس يحرر النية لا تكون لأهداف ضيقة لأحزاب معينة تعمل أيضًا غارقة في نفق العلمانية وقد تقع في النهاية في أيدي الغرب، ولذلك بحاجة إلى أن يحرِّر جهادهم ويكون لله عز وجل سواءً كانوا في أي منطقة، أنا أقول هذا الكلام خاص بأرحب وأنادي فيه الكل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت