فهرس الكتاب

الصفحة 947 من 3505

وصرَّحت مصادر قبلية وحكومية أنَّ انتحاريًا فجَّر نفسه في سيارة قرب حاجز تفتيش لمسلحين تابعين للقبائل الموالية للحكومة ما أدى إلى مقتل ثمانية.

-قناة الإخبارية:

وذكر مصدرٌ قبلي آخر أنَّ ثمانية أشخاص قتلوا وجرح عشرون آخرون في انفجار سيارة مفخخة استهدفت موقعًا يتمركز فيه مقاتلين قبليين في منطقة العرقوب المطلة على بلدة شقرة.

[تغطية المجاهدين لعملية (العرقوب - أبين) ]

-مراسل مؤسسة الملاحم:

تناقلت وسائل الإعلام أنَّ الطيران قام بقصف القبائل التي اشتبكت مع المجاهدين في زنجبار، ماذا حدث؟

-الشيخ قاسم الريمي:

هؤلاء الذين قصفتهم فعلاً قُصِفوا هؤلاء هم من ذكرناهم في الإجابة السابقة هؤلاء عسكر بزي مدني، والإعلام نشر أسمائهم قائد محور صعدة وقائد محور أبين وعدد كبير من الضباط والصف والجنود، جاؤوا بلبس مدني قاموا بالهجوم على المجاهدين في وادي حسان على مشارف زنجبار، قاموا بالتزامن مع حملة عسكرية من الجهة الأخرى عبر الساحل من جهة عدن، هم تقدموا في الميدان أو تقدموا برًا تحت غطاء جوي مكثَّف، والذي يبدو والله أعلم أنَّ الخطة كانت مرسومة أن يكون هؤلاء طعمًا للمجاهدين كي يخرج المجاهدون من خنادقهم فلما يلتحموا بهم ويحصل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت