فهرس الكتاب
بالحزبية والمناطقية والجاهلية وآمنا بأخوة الدين.
أبي الإسلام لا أب لي سواه إذا افتخروا بقيسٍ أو تميمِ
-مراسل مؤسسة الملاحم:
في الختام ما هي رسالتكم إلى العلماء؟
-الشيخ قاسم الريمي:
العلماء رسالتنا لهم، نقول لهم: أنتم محط أنظار المسلمين أيها العلماء، قلوبهم -بعد الله عز وجل- معلقةٌ بكم، أوجب الله عز وجل عليكم ما لم يوجبه على غيركم، أيها العلماء ناقشوا قضايا الأمة اطرحوها دون خوفٍ من أحد، اصدعوا بالحق لا تخافوا من أحد.
أيها العلماء ولَّى زمن السجن والقتل والتشريد فاجتهدوا في النصح للأمة طلبًا لبراءة الذمة.
أما من أبى فإنا نقول له: لتعلم أنَّ عهد التلبيس على الناس قد بدأ ينتهي وأنَّ الذي يُثني على حكام هذا العصر والله لا يفعل شيئًا أكثر من أنه يذمُّ نفسه أمام الناس ويسقط قدره من قلوبهم.
-مراسل مؤسسة الملاحم:
ما هي رسالتكم إلى وجهاء الناس وأعيانهم؟
-الشيخ قاسم الريمي:
وجهاء الناس نقول لهم، كونوا أنصار الله وأنصارًا لشرعه سبحانه وتعالى، فقد آن لهذه البلاد أن تخرج من هذه الظلمات -ظلمات الطغاة- إلى نور الشريعة وعدالة الإسلام، ونقول لهم ليسجِّل لكم التاريخ شرف النصرة والإيواء كونوا كسعد بن معاذ -رضي الله عنه- وغيره من الصحابة الذين ضحّوا واستقبلوا وناصروا وآووا فكتب الله لهم من الأجر ما كتب.
-الشيخ محمد الحنق (أحد مشايخ أرحب) :
ثمن الحرية والكرامة والعيش بدون إذلال وبدون إهانة هذا ثمنه ... الحياة رخيصة من أجل هذه الأشياء لأن الإنسان يعيش حياة الذل ويخضع للأعداء، وهذه فرصة الله عز وجل سيَّرها بهذه التحركات لأن الناس ضعفوا، والله سبحانه وتعالى قد قال في كتابه العزيز: (فَعَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ) فالله جاء بهذا الأمر من عنده، تحركات الشعوب وقيام الأمم وثورتها؛ لأن