فهرس الكتاب

الصفحة 997 من 3505

)إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ * ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ * فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمْ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ * ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ (

ابتُليت الأمة الإسلامية في العصر الحاضِر بحُكّام عملاء خونة والوا اليهود والنصارى وناصروهم على المسلمين وعطّلوا شرع الله وحكموا بقوانين وضعية من صُنع البشر فأفسدوا في البلاد وعاثوا فيها الفساد وسرقوا ونهبوا مُقدّرات الأمة وثرواتها مستعينين في كل ذلك بجنودهم وعساكرهم المرتزقة الذين رضوا بالضيم والقهر على شعوبهم وقبائِلهم وشاركوا في الظلم والعمالة لليهود والنصارى من أجل فُتات من الأموال. ومن أنذل وأخس هؤلاء العملاء الخونة الجواسيسُ الذين لا زالوا يعاونون أعداء الأمة من الحكّام والعملاء لأمريكا وحلفائها ويقدمون المعلومات ويضعون الشرائح للطائرات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت