فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 310

6 ( فصل في رؤية اللوح المحفوظ ) وهي تعبر برؤية رجل عالم مؤمن مقبول الكلام ( وقال ) بعض المعبرين: هو رجل مصلح ينفق ماله في طريق الحق ( وقال ) الكرماني: هو يؤول للرائي بحصول علم وقرآن وحكمة لقوله عز وجل: ! ( بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ ) ! وقال جابر المغربي: ومن رأى اللوح المحفوظ صغيرًا حقيرًا يدل على كون حال الرائي رديئًا ومن رأى اسمه مكتوبًا في اللوح المحفوظ فإنه يدل على قرب أجله ( ومن رأى ) شيئًا مكتوبًا في اللوح المحفوظ يكون ذلك الشيء موجودًا بعينه وقال جعفر الصادق رضي الله عنه: رؤيته اللوح الذي يتعلم فيه الصبيان يؤول على ستة أوجه رياسة وولد وعالم وهداية ونفاذ أمر وعلم . 7 ( فصل في رؤية القلم ) فيمن رأى قلم القدرة وهو يكتب في اللوح المحفوظ وفسر قراءة الكتاب فإن الرؤية تكون كما هي مكتوبة ، وإن لم يفسر الكتابة فإنه يكون متفكرًا في خلق الله ، ورؤية القلم ما لم يكن فيه حادث فهي جيدة ، وإن كان فيه حادث فهي تشوش خاطر أو تعطيل ما يقصده من أمور الدنيا ، وأما أقلام الكتابة فلها تأويلات فمن رأى أن بيده قلمًا يرزقه الله تعالى ولدًا عالمًا وقيل إنه وظيفة وقيل علم لقوله تعالى: ! ( علم بالقلم ) ! الآية وإن رآه يكتب به فهو مشي حال وقضاء حاجة ( ومن رأى ) به ما يعيبه فهو ضد ذلك ( ومن رأى ) أنه يكتب ولا يظهر أثر كتابته فإنه إن كان صاحب منصب عزل عنه وقيل أمره لا ينفذ وقد رأى بعض الأعيان بيده أربعة أقلام فعبرت بأربعة وظائف وكان الأمر كذلك ومن رأى بيده عدة أقلام فهو خير على كل حال ومن رأى أنه يبري قلمًا وأتم برايته يكون مسددًا في أموره فإن عسرت عليه برايته يكون بضد ذلك ( ومن رأى ) أنه يمتد قلمًا من دواة مجهولة فإنه يركب فاحشة ( ومن رأى ) أنه زوج قلمًا إلى قلم ففيه وجهان إما أن يولد له ولدان أو يأتيه أخي ( ومن رأى ) أن قلمه ضاع أو سرق أو باعه أو سكر فلا خير فيه ويكون التعبير على قدر حسب الرائي ومن رأى أنه يكتب بقلم وهو أمي فلا خير فيه وربما يدل على قرب وفاته وقال الإمام جعفر الصادق رضي الله عنه: رؤية القلم تؤول على سبعة أوجه: حكمة وأمر وعلم وأبهة وولاية واستقامة الأشياء ونيل المراد . 8 ( فصل في رؤية سدة المنتهى ) من رأى بها أوراقًا ثابتة يدل على كثرة المواليد في ذلك الزمان والمكان ( ومن رأى ) ورقها أو بعضه يتساقط فيدل على وقوع فناء ( ومن رأى ) أن ورقة عليها اسم معين اصفرت يكون قرب أجل صاحب ذلك الاسم وإن سقطت يكون فراغ عمره ( ومن رأى ) أنها خالية عن أوراقها لا خير فيه وربما دلت رؤيتها على انتهاء أمر الرائي بما هو فيه من خير أو شر لاشتقاق اسمها . ( الباب الثاني ) ( في رؤية الملائكة والوحي والسماوات والأفلاك ) فصل من رأى جبريل عليه السلام فإنه يسافر في طلب علم ويدرك أمنيته ، وإن تكررت رؤياه فإنه ظفر على الأعداء وربما أمر بمعروف أو نهي عن منكر ( ومن رأى ) ميكائيل فإنه يرزق مالًا وشرفًا وعزًا ويكون سخيًا جوادًا ( ومن رأى ) إسرافيل فإنه خبر صالح وسفر فيه معاش بمصلحة ومنفعة ( ومن رأى ) عزرائيل ملك الموت فليستعد للموت وإن كان هناك عليل يدل على موته ، وربما دل ذلك على عدو قاصد فليعتبر بسوء أحوال الرؤيا وما تدل عليه من صلاح وفساد ( ومن رأى ) أنه يقبله فيدل على حصول ميراث وقيل تدل على تفرق جماعة أو حدوث أمر مكروه ( ومن رأى ) أحدًا من الملائكة الروحانية أو الكرام الكتاتبين فإن ذلك شهادة يرزقها أو شهادة تقع عليه ومن رأى أخذ الملائكة في موضع فإن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت