فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 310

أهله يصيبون خيرًا وظفرًا وفرجًا من هم أو غم وإذا رأى جملة من الملائكة فربما يدل على عسكر وربما يكون طاعونًا وحربًا ( وقال ) بعضهم: الملك يعبر بالملك أو بقاصده . ( ومن رأى ) أنه يطير مع الملائكة فإنه ينال السعادة في الآخرة ويفوز برضوان الله وكرمه ( ومن رأى ) أحدًا من الملائكة على هيئة إنسان حسن الملبس والمنظر فإنه سرور وخير وإن رآه على صورة قبيحة أو نقصان فإنه ضد ذلك وإن رأى ملكًا وأخبره بأمر فيكون كذلك وقال أبو سعيد الواعظ: رؤية الملائكة إذا كانوا معروفين تدل على حصول شيء لصاحب الرؤيا وعز وقوة وبشارة ونصرة وأمن ويسر وحج ( ومن رأى ) الملائكة هبطت في مكان فإنه يؤول بالنصرة لأهله ( ومن رأى ) أحدًا من الملائكة على صفة النسوة فإنه يؤول بكذبه على الله تعالى ( ومن رأى ) كأن الملائكة يلعنونه فإنه يؤول بفساد دينه وعدم اعتقاده ( ومن رأى ) أحدًا من الملائكة يصنع شيئًا معروفًا فإنه يؤول على حسن دين صاحب تلك الصنعة وسلوكه فيها وفي تلك الطريقة الحميدة ( ومن رأى ) أنه صاحب ملكًا فإنه عز ودولة ورفعة وظفر . ( فصل في رؤيا الوحي ) من رأى أنه أوحي غليه أو إلى غيره بأمر على لسان معروف الهيئة لا يشك فيه فإنه يعبر على ستة أوجه: أولها ما يخبر به حق لقول النبي صلى الله عليه وسلم الدال معناه على ذلك والثاني: تفويض أمر إليه أو وصول خبر من السلطان على لسان واسطة ثم يعتبر الخبر على ما يظهر مما قيل للرائي والثالث: علو شأن وارتفاع مكان وعز وإقبال والرابع: زيادة في العلم وصلاح في الدين وسياسة في الأمور والخامس: ربما يكون مضى من الرائي أربعون سنة إذا كان مما يعبر عنه والسادس: أنه كرامة من الله تعالى وعصمة . 4 ( فصل في رؤيا السماوات ) من رأى أنه في السماء الأولى فإنه يدل على قرب أجله ومن رأى أنه في السماء الثانية يحصل له علم وحكمة ومن رأى أنه في السماء الثالثة يحصل له العز والإقبال في الدنيا ( ومن رأى ) أنه في السماء الرابعة فإنه يتقرب إلى السلطان ومن رأى أنه في السماء الخامسة يحصل له فزع وجزع ( ومن رأى ) أنه في السماء السادسة يحصل له سعادة وجاه ومن رأى أنه في السماء السابعة يحصل له جاه ونعمة وعلو قدر ( ومن ) رأى أنه صعد إلى السماء ووجد بابها مغلوقًا فلا خير فيه ويدل على عمله إما برياء أو نقص فيه ( ومن رأى ) أنه لا يستطيع النظر إلى السماء نكس رأسه فإنه يعز سلطانه وتغير أموره وقال ابن سيرين: من رأى أنه في السماء فإنه يدل على أنه يسافر سفرًا عظيمًا ويجد في ذلك السفر عزًا ومرتبة في الدنيا والآخرة ( ومن ) رأى أنه طار على عرض السماء يكون مثل ذلك ومن رأى أنه يسافر مستقيمًا إلى أن وصل إلى السماء يدل على وصول شدة ونصرة للرائي ومن رأى أنه سار إلى السماء قائمًا ولم يعد إلى الأرض يدل على انقضاء عمره ( ومن رأى ) أن رأسه وصل إلى السماء يدل على علو المنزلة وزيادة الأبهة ( ومن رأى ) أنه سمع من السماء نداء مناد فإنه يكون خيرًا . ( قال ) الكرماني: من رأى أنه بنى في السماء بناء فإنه يدل على موته ومن رأى أنه بنى في السماء بناء من الآجر والجص يدل على أنه يكون مغرورًا في الدنيا ومن رأى أنه نزل من السماء رمل أو تراب إن كان قليلًا يكون جيدًا وإن كان كثيرًا يكون ضد ذلك ( ومن رأى ) أنه تدلى من السماء يدل على أنه يتمسك بدين الله وسنة رسوله ( ومن رأى ) أنه معلق من السماء بحبل يدل على علو أمره ( ومن رأى ) أبواب السماء مفتحة يدل على إجابة الدعاء وكثرة الأمطار وجريان المياه لقوله تعالى: ! ( ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر ) ! الآية ( ومن رأى ) أنه صعد إلى السماء بسلم أو بسبب من الأسباب نال من الملك حظرة ورفعة وإن صعد إليها بلا سلم ولا سبب نال منه خوفًا . ( ومن ) رأى أنه غاب في إحدى السماوات ولم يدر بنفسه في أي سماء هو ولم يرجع إلى الدنيا فإنه يموت لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت