فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 310

محالة لقوله تعالى: ! ( إني متوفيك ورافعك إلي ) ! ومن رأى أنه في السماء ولم يدر متى صعد إليه فإنه يدخل الجنة إن شاء الله تعالى ( ومن رأى ) أنه وقع من السماء فإن ذلك مكروه في الدين لقوله تعالى: ! ( ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء ) ! الآية ومن رأى ذلك سلطانًا أو ذا سلطان فإنه يزول عند سلطانه ولا يتم له أمره ( ومن رأى ) أن طائر طار به إلى السماء ولم يقع فإنه يصيبه رفعة وخيرًا ( ومن رأى ) في السماء سراجًا فإنه يؤول ذلك بالشمس فإن رآه انطفأ فإن الشمس تكسف ( وإن رأى ) أن السماء انشقت فإنه اختلاف بين الناس أو كذب على الله لقوله تعالى: ! ( تكاد السماوات يتفطرن منه ) ! الآية ( وقيل ) رؤية السماوات سفر وغيبة وقيل أمطار لأن العرب تسمي المطر ماء وأنشدوا في ذلك شعرًا: ( إذا نزل السماء بأرض قوم ** رعيناه وإن كانوا غضابا ) ( وقال ) جعفر الصادق رضي الله عنه: ( من رأى ) لو السماء أبيض يكون في ذلك نعمة وخصب وإن رآه أخضر فهو خير وإن رآه أصفر فهو داء ومرض وإن رآه أحمر فهو حرب وسفك دم وإن رآه أسود فهو قحط وضق وإن رأى أن السماء تتلون يكون في ذلك المكان بلاء وفتنة عظيمة . ( ومن رأى ) في السماء علامات حمرًا مثل الأعمدة يكون لمثل ذلك المكان قوة ونصرة ( ومن رأى ) أنه عبد السماء يكون ضالًا بلا دين ( ومن رأى ) أنه نزل من السماء حنطة أو دقيق تكون نعمته مزيدة ( ومن رأى ) أن في السماء أشجارًا أو قناديل موقدة أو نحوها يدل على انتقال جماعة من أهل الدنيا إلى الآخرة فإن عرف من ذلك شيئًا أو قيل له هذا لفلان يكون المنتقل هو بعينه . 5 ( فصل في رؤية الأفلاك ) ومن رأى أن الفلك دائر فإنه تحسن معيشته وإن رآه واقفًا من غير دوران يكون ضد ذلك ( ومن رأى ) أنه متعلق به متمكن منه فإنه يهم بأمر وينتج فيه وإن لم يتمكن يكون ضد ذلك ( ومن رأى ) أن الفلك يدور أو يتحرك فإنه يسافر من منزله إلى منزل آخر . 6 ( فصل في رؤيا البيت المعمور وهو يؤول على أوجه ) ( قال ) ابن سيرين: من رأى أنه دخل فيه فإنه يتقدم على قوم ويظهر بالعلم وينجح ويأمن من شر الأعداء ( ومن رأى ) أن البيت المعمور موضع على الأرض فإنه يدل على مصاحبة ملك عاد ( ومن رأى ) أنه قام في البيت المعمور فإنه يدل على قرب أجله ( ومن رأى ) أنه دخل أو فعل فيه شيئًا من أنواع العبادات فإنه يدل على حصول مراده ( وقال ) الكرماني: من رأى طريقًا مستقيمًا من الأرض إلى البيت المعمور فإنه يدل على كثرة الحجاج في تلك السنة ( ومن رأى ) أن البيت المعمور مزخرف أو به ما يزين فإنه يؤول بنظام الأمر ونتاج الأحوال في حق العلماء . ( الباب الثالث ) ( في رؤيا الشمس والقمر والكواكب والليل والنهار والحر والبرد ) ( فصل في رؤيا الشمس ) ( قال ) دانيال: رؤيا الشمس تؤول بالخليفة والسلطان فمن رأى أنه حدث فيها مما ينكر في اليقظة فيكون عائدًا إليها حسب الحادث ( ومن رأى ) أنه قبض الشمس في السماء بيده أو جعلها في ملكه أو صار شمسًا أو صار في مكانها أو أخذ من ضوئها يحصل له السلطنة إن كان يليق به ذلك وإلا يحصل للرائي عظمة وأبهة على مقداره ويتقرب عنده أو ينوب عنه ( ومن رأى ) أنه أخذ الشمس بيده لكن لا من السماء ولا نور لها ولا شعاع وأنها لم تكن مظلمة يحصل له

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت