فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 310

7 ( فصل في رؤيا شرب الدواء ) ( ومن رأى ) أنه يشرب الدواء بسبب مرض به وكان موافقًا له فإنه يدل على صلاح دينه وإن لم يكن موافقًا فإنه يزول عنه صلاح دين ( ومن رأى ) أنه يصنع الدواء للناس فإنه يحسن بهم ( وقال الكرماني ) : ( ومن رأى ) أنهشرب دواء وحصل به إسهال زائد يسقط القوة فإنه يدل على حصول مضرة ، وإن كان بخلاف يكون خيرًا ومنفعة ( ومن رأى ) أنه شرب دواء وزال عنه عقله فإنه يحصل له فرج من الغم ( قال أبو سعيد الواعظ ) : كل شراب أصفر اللون فهو دليل على المرض ، وكل دواء سهل المأكل والمشرب فهو دليل على شفاء المرض واجتناب الصحيح ما يضره ، وإن كان كريه المطعم لا يكاد يسيغه فهو دليل على مرض يسير بعقبه برء ، والأشربة التي يسهل شربها صالحة للفقير على ما فيها من سبب العافية وغير صالحة للغني لأنه لا يتناولها إلا في الوقت الحاجة من مرض صعب يضطرب إلى شرابه ، وأما السويق فهو حسن ودليل على سفر في طاعة الله . 8 ( فصل في رؤيا الاحتقان ) ( ومن رأى ) أنه يحقن فإنه يحصل له حصر بالغ ويحول من حال إلى حال بحيث إنه يكون في ذلك غائب الصواب ، وربما دل على ضيق المعيشة ( وقال جعفر الصادق ) : من رأى أنه احتقن وحصل له من ذلك ما يكدر عليه فإنه ليس بمحمود وإن رأى بخلاف ذلك فهو خير ومنفعة وقيل الحقنة من داء يجده يدل على رجوع صاحبها في أمر يرجع إلى الدين ، وإذا كانت من غير داء فإنه يرجع في هبته أو وعده . 9 ( فصل في رؤيا أدوية تستعمل للأعضاء ومعالجات ) أما معالجة العين فصلاح الدين والاكتحال للتداوي تفقد أمور الدنيا وأما السعوط فيدل على شدة الغضب وأما التمريخ بالدهن من الطيب فثناء حسن وبالدهن النتن فثناء قبيح وقيل الدهن في الأصل غم وإن رأى كأن قارورة دهن وهو يأخذ منها ويدهن غيره أو يدهن به فإنه مداهن أو حالف بالكذب أو نمام لقوله تعالى: ! ( ودوا لو تدهن فيدهنون ) ! وقيل: من رأى أنه وجهه مدهون فإنه رجل يصوم الدهر كله وقال بعضهم: الدهن يدل على المكر والمداهنة وقيل من رأى كأنه دهن رأسه حتى جاوز المقدار وسال على الوجه فإنه حصول هم وغم وإن لم يجاوز المقدار المعلوم فهو زينة ( وإن رأى ) أحدًا من أرباب العلاج وكان حسن المنظر فإنه محمود وإن كان بضده فبضده والله أعلم بالصواب . ( الباب الثالث والعشرون ) ( في رؤيا أحوال تكون من الإنسان في يقظته مما يأتي في جميع الحركات التي يفعلها ذلك مفصلًا ) أما الانقلاب فمن رأى أنه انقلب على رأسه فإنه حدوث مصيبة وربما كان انقلاب رئيسه عليه ( ومن رأى ) أنه انقلب من جنب إلى جنب فهو تغير حال ومن رأى أنه انقلب بظهره فإنه اجتناب معصية وأما البكاء فمن رأى أنه يبكي بغير صراخ فإنه فرج من هم وغم وإن رأى أنه يبكي بصراخ فهو حصول مصيبة لأهل ذلك المكان ( ومن رأى ) أنه تدمع عيناه بغير بكاء فإنه ظفر بمراده ( ومن رأى ) أنه يبكي ولم يخرج من عينه دمع فليس بمحمود وإن جرى مكان الدمع دم فإنه يدل على الندم على أمر قد فات منه ويتوب ( وقال ) أبو سعيد الواعظ: البكاء وقرة عين فمن رأى أنه يبكي على إنسان يعرفه وقد مات ومع البكاء نوح فإنه يقع كما يراد في عقبة مصيبة من موت أو هم أو تشنيع فإن رأى كأن الناس ينوحون على وال قد مات وتمزق ثيابهم وينفضون التراب على رؤوسهم فإن ذلك الوالي يجور في سلطان وإن رأى كأنه مات وهم يبكون خلف جنازته من غير نوح فإنهم يرون من ذلك الوالي سرورًا ( وقال ) الكرماني: من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت