ولاية وقال بعض المعبرين: يحتاج إلى اعتبار من يسير في الجنازة ، فإن كانوا من خواص الناس فإن الولاية جليلة المقدار ، وإن كانوا من العوام فهو دون ذلك . 9 ( فصل في رؤيا القبور ) قال الكرماني: ( من رأى ) أنه احتفر لنفسه أو لغيره قبرًا أو حفرة فإنه يبني دارًا في ذلك البلد أو يقيم بها ( ومن رأى ) أنه يردم قبرًا فإنه تطول حياته وتدوم صحته ( ومن رأى ) أنه دفن في قبره من غير أن يموت فإن يسجن وربما يصبه ضيق في أمره ( ومن رأى ) أنه مدفون في قبر على هيئة الأموات من غير ردم فإنه ينكح امرأة ( ومن رأى ) أنه يطوف بالقبور وينتقل منها وهي مفتوحة فإنه يدخل بيوت أهل البدع أو السجن ( ومن رأى ) أنه ينبش قبر رجل عرف منزله واسمه وكنيته فإنه سلك طريقه خصوصًا إن وصل إليه ( ومن رأى ) أن شخصًا نزل قبرًا ثم طلع منه وأراد دفع الرائي فيه فإن شخصًا مسجونًا يتهمه بتهمة ( ومن رأى ) أنه ينبش قبرًا فطلع منه رجل حي فإنه خير وسرور خصوصًا إن كان من أهل التقوى فإنه خير الدنيا والآخرة ( ومن رأى ) أنه ينبش قبر رسول اله صلى الله عليه وسلم فإنه يجدد ما درس من سنته الشريفة ويحصل للناس على يديه خبر وإن وصل إلى الجنة الشريفة فليس بمحمود وإن كسر شيئًا من أعضائه فإنه يرتكب بدعة وضلالة نعوذ بالله من ذلك . ( وقال أبو سعيد الواعظ ) : ( من رأى ) أن رجلًا سلمه إلى حفرة القبر فإنه يلقيه في هلكه ( ومن رأى ) أنه وضع في القبر فإنه ينال دارًا ملكًا ( ومن رأى ) أنه يسوى عليه التراب نال مالًا ( ومن رأى ) أنه يحفر ترابًا على سطح فإنه يعيش عمرًا طويلًا والقبور الكثيرة في موضع مجهول تدل على رجال منافقين وأما المقابر المعروفة فإنها تؤول بأمر حق ( ومن رأى ) أن القبور مخضرة فإن أهلها في رحمة ( ومن رأى ) أنه اتعظ بدخوله إلى المقابر فإنه ينصب في أمره وإن لم يتعظ فإنه في أمر حق وهو غافل عنه ( ومن رأى ) أن قبرًا معروفًا تحول إلى دارة فإنه يدل على مصاهرة أحد من عقبه ( ومن رأى ) كأنه قائم على قبر رجل موسر فإنه قد يعطى ذنبًا لقوله تعالى: ! ( ولا تقم على قبره ) ! ( ومن رأى ) أنه في مقبرة ويطوف حول القبور ويسلم عليها فإنه يصير مفلسًا يسأل الناس وقال بعض المعبرين: من رأى أنه في قبره وعلى قبره شيء مكتوب فإنه يخلد في السجن للمثل السائر بين الناس كتب على قيده مخلد ( ومن رأى ) أنه في قبر فإنه في ضيق ( قال ابن سيرين ) : من رأى أنه وضع في قبر فإنه في ضيق ( ومن رأى ) أنه في قبر من غير ردم فإنه يسافر سفرًا بعيدًا وينال في سفره خيرًا أو منفعة لقوله تعالى: ! ( ثم أماته فأقبره ثم إذا شاء أنشره ) ! ( ومن رأى ) أنه قائم على قبر ينظر إليه فإنه يرفع عن ذنوبه ( ومن رأى ) أنه موضوع في قبره ومنكر ونكير يسألانه فإنه يدل على أن الملك يرسل أعوانه غليه في أمر ومطالبة فإن رأى أنه أجابهما بجواب صواب فإنه يأمن من جهته وإن غلظ في الجواب فضد ذلك ( ومن رأى ) أنه أخرج من قبر ثم أعيد إليه ثانيًا فإنه يرى فائدة من سلطان وخيرًا ثم يحبس بعد ذلك هذا ، إذا نسب إلى: تلك بوظيفة ، وإن كان غير ذك فإنه يقاس عليه بقدر مقامه وأما حفار القبور فإنه رجل كبير القدر ذو جلالة وأما المقابر فإنها محبة مع الجهال أو فساد في دينه ومصيبة وهم وندامة من مصاحبة الجهال ثم يرزق توبة بعد ذلك ( ومن رأى ) أن المقابر تمطر فإنها رحمة من الله عليهم . 10 ( فصل في رؤيا الدفن ) من رأى أنه يدفن حيًا فإنه يظفر فعدوه ( ومن رأى ) أن جماعة دفنوا شخصًا فإنهم يتعصبون على هلاكه ولا خير في الدفن جملة كافية وقال بعض المعبرين: رؤيا الدفن تؤول على عشرة أوجه: سجن وفقر وسفر وبعد وتعطل ونكاح حرام وضعف ومقدرة وشماته وضيق وفساد أمور ( ومن رأى ) أنه دفن عدوه فإنه يظفر به ( ومن رأى ) أنه دفن شيئًا من الحيوان فإن كان نوعه مذمومًا فإنه يلقى رجلًا ينسب إليه ذلك الصنف ، وإن كان محبوبًا ، فإنه ندامة وربما كان ادخار شيء ( ومن رأى ) أنه يدفن شيئًا من الجمادات فإنه حريص على الدنيا ( ومن رأى ) أنه يدفن نوعًا لا يقتضي الدفن فإنه يضيع متاعه فيما لا يحصل نتيجة ، وربما دل على إيداع ذلك عند أحد لأن الإنسان أصله من التراب .