فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 310

فهو رجل يظفر به على بغته أو يشهد عليه بالحق أن كان ذبحه على السنة وإلى القبلة وذكر الله تعالى على ذبحه ، وإن كان على خلاف ذلك قتل رجلًا أو ظلمه أو عذبه ، وإن كان ذبحه للحم فتأويله على ما تقدم في الإبل والبقر ، وإن ذبحه لنسك تاب إن كان مذنبًا وإن كان مديونًا قضى دينه ووفى نذره وتقرب إلى الله بطاعة إلا أن يكون خائفًا من القتل أو مسجونًا أو مريضًا أو مأسورًا فإنه ينجو لأن الله تعالى نجى به إسحاق عليه السلام ونزل عليه الثناء الجميل وعلى أبيه وأبقاها سنة ونسكًا وقربة إلى يوم الدين ومن ذبح كبشًا احتاج إليه رجل شريف فينجو بسببه من مرض أو هلاك ( ومن رأى ) كبشًا يواثبه أصابه من عدوه ما يكره فإن نطحه أصابه من هؤلاء أذى أو شتيمة وأخذ قرن الكبش منعه وصوفه إصابة مال من رجل شريف ، وأخذ إليته ولاية أمر على بعض الأشراف ووراثة مال أو تزوجه بابنته لن الإلية عقب الكبشن وأخذه ما في بطن الكبش استيلاؤه على خزانة رجل شريف ينسب إليه ذلك الكبش ، ومن حمل كبشًا على ظهره تقلد مؤنة رجل شريف ( ومن رأى ) كبشًا نطح فرج امرأة فإنها تأخذ شعر فرجها بمقراض وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ' رأيت كأني مزدف كبشًا فأولت أني أقتل كبش القوم ، ورأيت كأن ضبة سيفي انكسرت فأولت أنه يقتل رجل من عشيرتي ' فقتل حمزة رضوان الله عيله ، وقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم طلحة صاحب لواء المشركين ومن سلخ كبشًا فرق بين رجل عظيم وبين ماله ، ومن ركبه استمكن منه ، وشحوم الكباش والنعاج وألبانها وجلودها وأصوافها مال وخير لمن أصاب منه ، ومن وهبت له أضحية أصاب ولدًا مباركًا ( ومن رأى ) أنه يقاتل كبشًا فإنه يخاصم رجلًا ضخمًا فمن غلب منهما فهو الغالب لأنهما نوعان مختلفان ، وأما النوعان المتفقان مثل الرجلين إذا تصارعا في المنام فإن المغلوب هو الغالب ، ومن ركب شيئًا من الضأن أصاب خصبًا وكذلك من أكل لحمه مطبوخًا ( ومن رأى ) في بيته مسلوخًا من الضأن مات هناك إنسان وكذلك العضو من أعضاء البهيمة ، وأكل اللحم نيئًا غيبة ، وسمين اللحم أصلح من مهزولة ، ورأى إنسان كأنه صار كبشًا يرتقي في شجرة ذات شعوب وأوراق كثيرة فقصها على معبر فقال: تنال رياسة وذكرًا في ظل رجل شريف ذي مال وحسب وربمًا خدمت ملكًا من الملوك فاستخدمه المأمون بالله . ( النعجة ) : امرأة مستورة موسرة لقوله تعالى في قصة داود عليه السلام ومن نكح نعجة نال مالًا من غير وجهه ودل ذلك على خصب السنة في سكون وذبح النعجة نكاح امرأة وولادتها نيل الخصب والرخاء ودخولها الدار خصب السنة ، وقيل: شحم النعجة مال المرأة فإن ذبحها بنية أكل لحمها فإنه أكل مال امرأته بعد موتها وارتباطها وحملها رجاء إصابة مال ، فإن واثبته نعجة فإن امرأة تمكر به ، وتدل النعجة على ما تدل عليه البقرة والناقة ، والنعجة السوداء عربية والبيضاء أعجمية ، والسخل ولد فإن ذبح سخلة لغير الأكل مات له ولد أو لأحد من أهله ولد ، ومن أصاب لحم سخلة أصاب مالًا قليلًا . ( التيس ) : الرجل المهيب في منظره الأبلس في اختياره ، وربما دل على العبد والأسود والجاهل وهو يجري في اتأويل قريبًا من الكبش ، والعنز امرأة ذليلة أو خادمة عاجزة عن العمل لأنها مكشوفة السوأة كالفقير وتدل أيضًا على السنة الوسطى . ( الباب الرابع والثلاثون ) ( في الوحش والسباع ) أما حمار الوحش فقد اختلف في تأويله ، فمنهم من قال: هو رجل فمن رآه دل على عداوة بين صاحب الرؤيا وبين رجل مجهول خامل دنيء الأصل وقيل: إنه يدل على مال ( من رأى ) حمار وحش من بعيد فإنه يصل إلى مال ذاهب ، وقيل: إن ركوبه رجوع عن الحق إلى الباطل وشق عصا المسلمين ومن أكل لحم حمار وحش أو شرب لبنه أصاب عبيدًا من رجل شريف ، وقيل: إن الأنسي من الحيوان إذا استوحش دل على شر وضر ، والوحشي إذا استأنس دل على خير ونفع ، وجماعة الوحش أهل القرى والرساتيق .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت