فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 310

( وأما الظبية ) : فجارية حسناء عربية ، فمن رأى كأنه اصطاد ظبية فإنه يمكر بجارية أو يخدع امرأة فيتزوجها ، فإن رأى كأنه رمى ظبية بحجر دل ذلك على طلاق امرأته أو ضربها أو وطء جارية ، فإن رأى رماها بسهم فإنه يقذف جارية ، فإن ذبح ظبية فسال منها دم فإنه يفتض جارية ، فمن حول ظبيًا أصاب لذاذة الدنيا ومن اخذ غزالًا أصاب ميراثًا وخيرًا كثيرًا فإن رأى غزالًا وثبت عليه فإن امرأته تعصيه ( ومن رأى ) أنه يعدو في أثر ظبي زادت قوته ، وقيل: من صار ظبيًا زاد في نفسه وماله ، ومن أخذ غزالًا فأدخله بيته فإنه يزوج ابنه ، وإن كانت امرأته حبلى ولدت غلامًا ، وإن سلخ ظبيًا زنى بامرأة كرهًا . ( وحكي ) : أن رجلًا رأى كأنه ملك غزالًا فقص رؤياه على معبر فقال: تلك مالًا حلالًا أو تتزوج امرأة كريمة حرة فكان كذلك وأكل لحم الظبي إصابة مال من امرأة حسناء ، ومن أصاب خشفًا أصاب ولدًا من جارية حسناء ، ويقر الوحش أيضًا امرأة وعجل الوحش ولد وجلود الوحش والظباء وشعورها وشحومها وبطونها أموال من قبل النساء ومن رمى ظبيًا لصيد حاول غنيمة ، وقيل: من تحول ظبيًا أو شيئًا من الوحش اعتزل جماعة المسلمين ، وألبان الوحش أموال نزرة قليلة ، ومن ركب حمار الوحش وهو يطيعه فهو راكب معصية فإن لم يكن الحمار ذلولًا ورأى أنه صرعه أو جمع به أصابته شدة في معصية وهم وخوف ، فإن دخل منزله حمار وحش داخله رجل لا خير فيه في دينه ، فإن أدخله بيته وضميره أنه صيد يريده لطعامه دخل منزله خير وغنيمة ، وإثاث الوحش نساء وشرب لبن الوحش نسك ورشد في الدين ، ومن ملك من الوحش شيئًا يطيعه ويصرفه حيث يشاء ملك رجالًا مفارقين لجماعة المسلمين . ( الوعل ) : رجل خارجي له صيت ، فمن رأى كأنه اصطاد وعلًا أو كبشًا أو تيسًا على جبل فإنه ينال غنيمة من ملك قاس لأن الجبل ملك فيه قساوة ، وصيد الوحش غنيمة ، ورمي الكبش في الجبل قذف رجل متصل بسلطان وإصابته برميه إدخال مضرة عليه . ( المهى ) : رئيس مبتدع حلال المطعم قليل الأذى مخالف للجماعة ، والأيل رجل غريب في بعض المفاوز أو الجبال أو الثغور له رياسة ومطعمة حلال ( ومن رأى ) كأن رأسه تحول رأس أيل نال رياسة ، وولاية ، ودواب الوحش في الأصل رجال الجبال والأعراب والبوادي وأهل البدع ، ومن فارق الجماعة في رأيه . ( الفيل ) : مختلف فيه فمنهم من قال: إنه ملك ضخم ، ومنهم من قال: رجل ملعون لأنه من الممسوخ . ( وحكي ) : أن رجلًا أتى ابن سيرين فقال: رأيت كأنني على فيل فقال ابن سيرين: الفيل ليس من مراكب المسلمين أخاف أنك على غير الإسلام وقيل إنه شيء مشهور عظيم لا نفع فيه فإنه لا يؤكل لحمه ولا يحلب وقال بعضهم: من رأى فيلًا ولم يركبه نال في نفسه نقصانًا وفي ماله خسرانًا ، فإن ركبه نال ملكًا ضخمًا شحيحًا ، ويغلبه إن كان يصلح للسلطان ، فإن لم يركبه نال في نفسه نقصانًا وفي ماله خسرانًا ، فإن ركبه نال ملكًا ضخمًا شحيحًا ، ويغلبه إن كان يصلح للسلطان ، فإن لم يكن يصلح لقي حربًا ولم ينصر لأن راكبه أبدًا في كيد فلذلك لا ينصر لقوله تعالى: ! ( ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل ) ! وربما قتل فيها فإن ركبه بسرج وهو يطيعه تزوج بابنة رجل ضخم أعجمي ، وإن كان تاجرًا عظمت تجارته ، فإن ركبه منها نهارًا فإنه يطلق امرأته ويصيبه سوء بسببها ، ومن رعى فيولًا فإنه يواخي ملوك العجم فينقادون بقدر طاعته فإن رأى أنه يحلب فيلًا فإنه يمكر بملك صخم وينال منه مالًا حلالًا ، وروث الفيل مال الملك ( ومن رأى ) مقتولًا في بلده فإنه يموت ملك تلك البلدة أو رجل من عظمائها ( ومن رأى ) كأن الفيل يتهدده أو يريده فإن ذلك مرض وإن رأى كأنه قد ألقاه تحته وقع فوقه دل على موت صاحب الرؤيا فإن لم يلقه تحته فإنه يصير إلى شدائد وينجو منها ، فقد قيل: إن الفيل من حيوان ملك الجحيم وأما للمرأة فليس بدليل خير كيفما رأته وقيل: من رأى كأنه يكلم الفيل نال من الملك خيرًا كثيرًا فإن رأى أنه تبعه الفيل ركضًا نال مضرة من ملك ومن ضربه الفيل بخرطومه أصاب ثروة وقيل: إن رؤية الفيل في غير بلاد الهند شدة وفزع ، وفي بلاد النوبة ملك ، واقتتال الفيلين اقتتال ملكين وأكثر ما يدل الفيل على السلطان الأعجمي ، وربما دل على المرأة الضخمة والسفينة الكبيرة ، ويدل أيضًا على الدمار والدائرة لما نزل بالذين قدموا بالفيل إلى الكعبة من طير أبابيل وحجارة من سجيل وربما دل على المنية ، وركوبه يدل على التزويج لمن كان عزبًا أو ركوب سفينة أو محمل إن كان مسافرًا وإلا ظفر بسلطان أو تمكن من ملك إلا أن يكون في حرب فإنه مغلوب مقتول ( ومن رأى ) الفيل خارجًا من مدينة وكان ملكها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت