فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 310

أنه يؤذن على سطح فإنه شهرة بسبب امرأة وعاقبته في ذلك إلى خير وقيل: من رأى أنه يؤذن بمكان لا ينبغي الأذان فيه فإنه لا يخر فيه وربما يحصل له جنون وما أشبه ذلك وقيل: من رأى أنه يؤذن أو رأى أحدًا يؤذن على ظهر بهيمة فهو سفر ( ومن رأى ) أنه يؤذن في مركب فإنه يدل على تسهيل الأمور وكذلك إذا رأى أنه يؤذن على رأس بيت . ( ومن رأى ) أنه يكبر في الأعياد فإنه يعظم شعائر الله ولا بأس بهذه الرؤيا وقال جعفر الصادق: رؤيا الأذان على اثني عشر وجهًا حج وقول حق وأمر وقدر ورياسة وسفر وموت ودفع وإفلاس وخيانة وتجسس وقلة دين ونفاق . 4 ( فصل في رؤيا الدعاء ) ( ومن رأى ) أنه يدعو لنفسه ويطلب من الله عز وجل الرحمة والتضرع تكون خاتمته إلى خير وتقضى حوائجه ( ومن رأى ) أنه يدعو لرجل صالح يصل غليه خير الدنيا والآخرة والدين ( ومن رأى ) أنه يدعو لرجل مفسد أو ظالم فإنه يكون معينًا له في ظلمه وفساده ( ومن رأى ) أنه يدعو لجميع الخلق فإنه يطلب صلاح أحوال الخلق ( ومن رأى ) أنه يدعو لنفسه خاصة فإن الله تعالى يرزقه ولدًا لقوله تعالى: ! ( وزكريا إذ نادى ربه رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين ) ! قيل من رأى أنه يدعو ويدعى له فهو خير وبركة ( ومن رأى ) أنه يدعو عقيب الصلاة فإنه نهاية أمر ( ومن رأى ) أنه يدعو على إنسان فإنه يقهره بالكلام وإن دعا على نفسه فإنه لا يشكر نعمة الله ( ومن رأى ) أنه يريد الدعاء ولا يستطيع فلا خير فيه ' ( ومن رأى ) أنه يدعو في منامه فإنه يدل على إهمال أمر وقال أبو سعيد الواعظ: من رأى أنه يدعو دعاء معروفًا فإنه يصلي صلاة مفروضة ( ومن رأى ) كأنه يدعو دعاء ليس فيه اسم الله تعالى فإنه يصلي صلاة رؤياه ( ومن رأى ) كأنه يدعو ربه في ظلمه فإنه ينجو من غم لقوله تعالى: ! ( فنادى في الظلمات ) ! الآية وحسن الدعاء دليل على النصرة لقوله تعالى: ! ( وذكروا الله كثيرا وانتصروا ) ! الآية . 5 ( فصل في العبادة ) من رأى أنه يعبد الله تعالى بنوع من أنواع العبادات وهو في ذلك سلك طريق الرشاد فهو حصول خير الدنيا والآخرة ( ومن رأى ) أنه يعبد ما لا يجوز في الشرع فتعبيره ضد ذلك ( ومن رأى ) في عبادته نقصانًا فهو مقصر في مصالح نفسه ( ومن رأى ) أنه يتعبد في مكان لا تجوز فيه العبادة فإنه يدل على النفاق ( ومن رأى ) أنه يعتكف فإنه يكون متجنبًا أمور الدنيا ( ومن رأى ) أنهي سبح الله تعالى فإنه يفرج همه ويكشف غمه والسوء عنه لقوله تعالى: ( فلولا أنه كان من المسبحين ) الآية وقيل: العبادة تؤول على خمسة أوجه: تقرب إلى الله وسلوك طرق حميدة ومناصحة الملوك وبشارة ونجاة وظفر بالأعداء وقال أبو سعيد الواعظ: من رأى أنه يستغفر الله يرزقه مالًا وولدًا لقوله تعالى: ( فقلت استغفروا ربكم ) الآية ( ومن رأى ) أنه فرغ من صلاته ثم استغفر الله تعالى ووجهه نحو القبلة فإنه يستجاب دعاؤه ، وإن كان وجهه إلى غير القبلة فإنه يذنب ذنبًا ثم يتوب منه ( ومن رأى ) أنه سكت عن الاستغفار دل على نفاق لقوله تعالى: ( وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رؤوسهم ) وإذا رأت امرأة أنه يقال لها استغفري لذنبك فإنها تتهم بفاحشة ( ومن رأى ) أنه يقول: سبحان الله فإنه تفرج همومه من حيث لا يحتسب . ( ومن رأى ) كأنه نسي التسبيح أصابه غم وحبس طويل لما تقدم من قصة يونس عليه السلام ، وربما دل ذلك على إهمال الطاعات لقوله تعالى: ( نسوا الله فنسيهم ) ( ومن رأى ) أنهي حمد الله تعالى فإنه ينال نورًا وهدى في دينه ( ومن رأى ) أنه يشكر الله تعالى فإنه ينال قوة وزيادة نعمة ، وإن كان أهلًا للولاية نال بلدة طيبة عامرة لقوله تعالى ( واشكروا له بلدة طيبة ورب غفور ) وقيل: رؤيا الحمد والشكر زيادة نعمة ورفعة وربما رزق ولدًا لقوله تعالى: ( الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل ) . 6 ( فصل في الذكر ) ( من رأى ) أنه مواظب على الذكر يأمن من شر الأعداء ويفتح في وجهه أبواب الخيرات وينجو من البلاء وتسهل له أموره العسيرة ( ومن رأى ) أنه يذكر الله كثيرًا فإنه يدل على الفلاح لقوله تعالى: ! ( واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون ) !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت