فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 310

5 ( فصل في رؤيا الفقهاء ) من رأى فقيهًا عرفه فهو خير وسرور وإن لم يعرفه فهو رجل طيب يدخل في ذلك الموضع الذي يرى فيه ( ومن رأى ) أنه صار فقيهًا وكان أهلًا لذلك فإنه حصول عز ورفعة وإن كان من أهل الولايات فلا بد أن يلي ولاية ( ومن رأى ) أنه يلبس ملبس الفقهاء إن كان من أهله فإنه زيادة في فقه وإن لم يكن كذلك يتلبس بالفقه وطرائقه ويكون قليل المعرفة فيه ، وقيل شرف وعز وعظمة ، وقيل تحويل من أمر هو فيه إلى غيره ( ومن رأى ) أنه صار فقيهًا مؤدبًا فإنه يتولى وظيفة يحكم فيها ( ومن رأى ) أنه يعلم أحدًا من الصبيان فإنه يصير في شيء يستفاد منه ( ومن رأى ) أحد الفقهاء أنه صار غير فقيه فلا خير فيه ، وقيل إنه يجهل ويترك الفقه ( ومن رأى ) جماعة من الشهود فإنه يدل على حصول رحمة ، وقيل أمر حق ، وقيل محاكمة ولا بأس برؤيا الشهود ( وإن رأى ) شيئًا بمفرده واحتجا إلى من يشهد له فلم يجد غير واحد فإنه يدل على شروعه في أمر يتم بعضه ولا يتم باقيه ( ومن رأى ) أنه صار شاهدًا فإنه يتبع طريق الحق وقيل يشتغل بعلم المغيبات . ( ومن رأى ) أن أحدًا يشهد زورًا ويشهد هو فإنه حصول ضرر منه لنفسه ولغيره ولا خير في هذه الرؤيا ( ومن رأى ) أحدًا من الصوفية ونحوهم فإنه زيادة في الدين ( ومن رأى ) أحدًا من الأولياء والصالحين والبدال والمجاذيب فهو حصول خير وبركة وأمن ، وقيل خروج من هم وغم إلى فرح وسرور ( ومن رأى ) أنه تزيا بزيهم وكان أهلًا لذلك فإنه خروج من خوف إلى أمن ومن حزن إلى فرح لقوله تعالى: ( ألا إن أولياء الله لا خوف عليه مولا هم يحزنون ) ( ومن رأى ) أحدًا من المذكورين في هذا الباب وأخبره بأمر فإنه يكون بعينه ( ومن رأى ) جماعة تباحثوا وتجادلوا فإن كانت فرقة منهم يرجع قولها على الأخرى فإن تعبيره بضد القضية ( ومن رأى ) جماعة جمعوا الوليمة فإن كانت الوليمة معروفة فهو خير وعز وبهاء وإن كانت مجهولة فإ ، هـحصول أمر مكروه ، وقيل رؤياه الوليمة تؤول على عشرة أوجه: مولد النبي صلى الله عليه وسلم ورؤيته وزواج ونفاس وختان وصحة من مرض وقدوم غائب وعزاء ميت ووفاء بنذر وضيافة لجماعة ( ومن رأى ) شيئًا من مسموعات الفقراء ففيه اختلاف منهم من يقول: إنه جيد لاجتماع الفقهاء ، ومنهم من يقول: إنه غير جيد لكونه فيه ملاهي والله أعلم بالصواب . ( الباب الخامس عشر ) في رؤيا السلاطين والأمراء والنواب والوالي وجماعة من الحاشية وما يناسب ذلك ) فمن رأى سلطانًا في دار أو دخل مسجدًا أو بلدًا أو قرية فإنه دليل على حصول مصيبة لأهل تلك الأماكن لقوله تعالى: ! ( إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها ) ! ( ومن رأى ) أنه يخاصم السلطان والسلطان يخاصمه فإنه يظفر بحاجته ( ومن رأى ) أنه السلطان قطع يده اليمنى فإنه يخلفه ( ومن رأى ) أن السلطان في النزع فإنه يصير محبوسًا ( ومن رأى ) أن السلطان خر من مكان مرتفع أو رفسته دابة أو أخذت قلنوسته أو سيفه أو حاق رأسه فإنه عزل أو موته ( ومن رأى ) أنه صار سلطانًا فإن كان أهلًا لذلك أو من أعيان المملكة فإنه عز ودولة وإن لم يكن أهلًا لذلك فهي حصول مصيبة للرائي ( ومن رأى ) أن السلطان بسط له بساطًا فإنه حصول رزق ورفعة ، وقيل إن كان ممن يليق به السلطنة فلا بد له منها ( ومن رأى ) سلطانًا مجهولًا في مكان فإن نفسه تغلب عليه ( ومن رأى ) السلطان طلق الوجه مستبشرًا فإنه يصيب خيرًا بقدر طلاقة الوجه وبشاشته ( ومن رأى ) أنه يستعمله في مستخلصه فإنه يصيب شرفًا وذكرًا عاجلًا ( ومن رأى ) أنه كساه وأعطاه وألبسه تشريفًا وأركبه مركوبًا فإنه يصيب سلطنة منه وإن كان أهلًا لأن يتولى وظيفة فلا بد من توليته . ( ومن رأى ) أن السلطان أعطاه شيئًا من متاع الدنيا فإنه حصول فخر وعز بقدر ما ينسب إليه ذلك العطاء ( ومن رأى ) أن السلطان يعاقبه أو يصاحبه أو كان بينهما كلام فإنه يصلح حاله عنده أو عند غيره من عماله أو من يقوم مقامه من خواصه وقيل: من رأى أنه يجادل معه ويحتج بحجة فإنه يدل على كلامه مع السلطان وأنه يجادل معه بالقرآن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت