فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 310

التزوج ببكر ، فإن كان تحت قدمه متخرقًا دل على التزويج بثيب ، فإن ضاع أو وقع طلق امرأته ، فإن باع الخف ماتت المرأة فإن رأى انه وثب على خفه ذئب أو ثعلب فهو رجل فاسق يغتاله في امرأته ومن لبس خفًا منعلة أصابه هم من قبل امرأة ، وإن كانت في أسفل الخف رقعة فإنه يتزوج امرأة معها ولد ، ولبس الخف الحمر لمن أراد السفر لا يستحب ، وقيل: من رأى أنه سرق منه الخفان أصابه همان ، ونزع الصندل مفارق خادم أو امرأة والنعل المحذوة إذا مشى فيها طيرق وسفر فإن انقطع شسعها أقام من سفره ، فإن انقطع شراكها أو زمامها أو انكسرت النعل عرض له أمر منعه عن سفره على كره منه وتكون إرادته في سفره حسب لون نعله ، فإن كانت سوداء كان طالب مال وسؤدد ، وإن كانت حمراء كان لطلب سرور ، وإن كانت خضراء كان لدين ، وإن كانت صفراء كان لمرض وهم . فإن رأى أنه ملك نعلًا ولم يمش فيها ملك امرأة فإن لبسها وطئ المرأة ، فإن كانت غير محذوة كانت عذراء وكذلك إن كانت محذوة لم تلبس وتكون المرأة منسوبة إلى لون النعل فإن رأى أنه يمشي في نعلين فانخلعت إحداهما عن رجله فارق أخًا له أو شريكًا ، ولبس النعلين مع المشي فيهما سفر في بر ، فإن لبسها ولم يمش فيها فهي امرأة يتزوجها ، فإن رأى أنه مشى فيها في محلته وطئ امرأته ، والنعل المشعرة غير المحذوة مال والمحذوة امرأة والنعل المشركة ابنة ، فإن رأى كأنه لبس نعلًا محذوة مشعرة جديدة لم تشرك ولم تلبس تزوج بكرًا فإن رأى كأن عقبها انقطع فإنها امرأة غير ولود ، وقيل: إنه يتزوج امرأة بلا شاهدين ، فإنه لم يكن لها زمام تزوج امرأة بلا ولي ، فإن رأى كأن نعله مطبقة فانشق الطبق الأسفل ولم يسقط فإن امرأته تلد بنتًا ، فإن تعلق الطبق بالطبق فإن حياة البنت تطول مع أمها وإن سقطت فإنها تموت ( ومن رأى ) كأنه وقع نعله فإنه يرم الخلل في أمر امرأته ويحسن معها المعاشرة ، فإن رقعها غيره دل على فساد امرأته ، فإن دفع نعله إلى الحذاء ليصلحها فإنه يعين امرأته على ارتكاب فاحشة فإن رأى كأنه يمشي بفرد نعل فإنه يطلق امرأته أو يفارق شريكه وقيل: إن هذه الرؤيا تدل على أنه يطأ إحدى امرأتيه دون الأخرى أو يسافر سفرًا ناقصًا فإن رأى كأن نعله ضلت أو وقعت في الماء فإن امرأته تشرف على الهلاك ثم تسلم فإن رأى رجلًا سرق نعله فلبسها فإن رجلًا يخدع امرأته على علم منه ورضاه بذلك ، والنعل من الفضة حرة جميلة ، ومن الرصاص امرأة ضعيفة ، ومن النار امرأة سليطة ، ومن الخشب امرأة منافقة خائنة والنعل السوداء امرأة غنية ذات سؤدد ، والنعل المتلونة امرأة ذاب تخليط ، ومن جلود البقر فهي من العجم ، ومن جلود الخيل فهي من العرب ، ومن جلود السباع فهي من ظلمة السلاطين ، والنعل الكتانية امرأة مستورة قارئة لكتاب الله فصيحة ، وقيل: إن خلع النعلين أمن ونيل ولاية لقوله تعالى: ! ( فاخلع نعليك ) ! وسأل رجل ابن سيرين فقال: رأيت نعلي قد ضلتا فوجدتهما بعد المشقة فقال: تلتمس مالًا ثم تجده بعد المشقة وقيل: إن المشي في النعل سفر في طاعة الله تعالى وسئل ابن سيرين عن رجل رأى في رجليه نعلين فقال: تسافر إلى أرض العرب وقيل: إن النعل يدل على الأخ . ( وحكي ) : أن رجلًا أتى ابن سيرين فقال: رأيت كأني أمشي في نعلي فانقطع شسع إحداهما فتركتها ومضيت على حالي فقال له: ألك أخ غائب ؟ قال: نعم ؟ قال: خرجتما إلى أرض معًا فتركته هناك ورجعت ؟ قال: نعم ، فاسترجع ابن سيرين وقال: ما أرى أخاك إلا قد فارق الدنيا فورد نعيه عن قريب . ( الباب الثلاثون ) ( في السلاطين والملوك وحشمهم وأعوانهم ومن يصحبهم ) السلطان في النوم هو الله تعالى ، ورؤيته راضيًا دالة على رضاه ، ورؤيته عابسًا تدل على إظهار صاحب الرؤيا أمرًا يرجع إلى فساد الدين ، ورؤيته ساخطًا دليل على سخط الله تعالى ( ومن رأى ) كأنه ولي الخلافة نال عزًا وشرفًا ، فإن رأى أنه تحول خليفة بعينه وكان للخلافة أهلًا نال رفعة ، وإن لم يكن للخلافة أهلًا نال ذلًا وتفرق أمره وأصابته مصيبة ( ومن رأى ) أنه تحول ملكًا من الملوك أو السلاطين نال جدة في الدنيا مع فساد دين وقيل: من رأى ذلك ولم يكن أهلًا له مات سريعًا ، وكذلك إن كان مريضًا دل على موته لأن من مات لم يكن للناس عليه سلطان كما أن الملك لا سلطان عليه وإن رأى ذلك عبد أعتق ، فإن رأى أن الإمام عاتبه بكلام جميل فإن ذلك صلاح ما بينهما ، فإن رأى أنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت