امرأة من أهل بيت ذي بأس وقوة وإن كان من صفر فمن أهل بيت أمتعة الدنيا وزينتها وإن كان من خشب فمن بيت قوم فيهم نفاق وإن كان من جص فمن أهل بيت مشبهين بالفراعنة وإذا من طين فمن أهل بيت الدين وإذا كان فيه نار دل على الدولة وإذا كان خاليًا من النار دل على العطلة والمنارة خادم فما رئى فيها من حدث في ترسها أو عمودها أو كراسيها فإن تأويلها في الخادم والترس أشرف قطاعها وتأويله رأس الخدم السراج هو قيم بيت فمن رأى أنه اقتبس سراجًا نال علمًا ورفعة فإن رأى أنه يطفئ سراجًا بفمه فإنه يبطل أمر رجل يكون على الحق ولكنه لا يبطل لقوله تعالى ! ( يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ) ! ( 61 ) الصف: 8 ومن رأى كأنه يمشي بالنهار في سراج فإنه يكون شديد الدين مستقيم الطريقة لقوله تعالى ! ( ويجعل لكم نورا تمشون به ) ! ( 57 ) الحديد: 28 فإن رأى كأنه يمشي بالليل في سراج فإنه يتهجد إن كان من أهله وإلى أمر تحير فيه لأن الظلمة حيرة والنور هدى وربما يكون في معصية فيتوب عنها فإن رأى كأن سراجًا يزهر من أصابعه أو من بعض أعضائه فإنه يتضح له أمر مبهم حتى يتيقنه ببرهان واضح فإن رأى له سراجًا داخله سلطانًا أو عالم أو رزق مبارك فإن رأى كأن له سراجًا ضوءه كضوء الشمس فإنه يحفظ القرآن ويفسره والسراج زيادة نور القلب وقوة في الدين ونيل المراد وقيل السراج ولد تقي عالم فقيه أو تاجر منفق سخي ومن رأى داره سراجًا ولد له غلام مبارك ومن رأى كأ في يده سراجًا أو سمعة أو نارًا فطفئ فإن كان سلطانًا عزل أو تاجرًا خسر أو ملكًا ذهب ماله لقوله تعالى ( كمثل الذي استوقد نارًا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنوره وتركهم في ظلمات لا يبصرون ) ( 2 ) البقرة: 17 والسراج في البيت للعزب امرأة يتزوجها وللمريض دليل العافية وإذا كان وقوده غير مضيء فإنه يدل على غم والسرج كلها تدل على ظهور الأشياء الخفية والفتيلة قهرمانه تخدم الناس فإن رأى أنها احترقت كلها فإن القهرمانه تموت فإن وقعت منها شرارة في قطن واحترق فإنها تخطئ خطأ وتزل زلة والشمعة سلطان أو ولد رفيع خطير سخي نفق ونقرة الشمع مال حلال يصل إليه صاحبه بعد مشقة لمكان تذويبه حتى يستخرج منه العسل والقنديل ولد له بهاء ورفعة وذكر وصوت ومنفعة إذا أسرج في وقته وإذا كان مسرجًا فإنه قيم بيت أو عالم والقناديل في المساجد العلماء وأصحاب الورع والقرآن قال أبو عيينة رأيت قناديل المسجد قد طفئت فمات مسعر بن كدام وقدح النار تفتيش عن أمر حتى يتضح له فمن رأى كأنه قدح نارًا ليصطلي بها استعان رجلًا قاسي القلب له سلطنة ورجلًا قويًا ذا بأس على شدة فقره وانتفاع به فإنهما إذا اجتمعا يؤسسان أساس ولا يأت السلطان ويدلان عليها لأن الحجر رجل قاس والحديد رجل ذو بأس والنار سلطان والمرأة إذا رأت أنها قدحت نارًا فانقدحت وأضاءت بنفختها ولدت غلامًا ومن رأى أنه قرع حجرًا على حجر فانقدحت منهما نارًا فإن رجلين قاسيين يتقاتلان قتالًا شديدًا ويبطش بهما في قتالهما لأن الشرارة قتال بالسيوف وقال بعضهم الزناد قدحة يدل على نكاح العزب فإن علقت النار فإن الزوجة تحبل ويخرج الولد بين الزوجين وربما دل على الشر بينهما أو بين خصمين أو شريكين والشرر بينهما فإن أحرقت ثوبًا أو جسمًا كان ذلك الشر يجري في مال أو عوض أو جسم وإن أحرقت مصحفًا أو بصرًا كان ذلك قدحًا في الدين والمسرجة قيم البيت لقيامه بصلاحهم وربما دلت على زوجته والسراج على زوجها وربما كان المصباح زوجة والفتيلة زوجها وربما كانت ولدها الخارج من بطنها وربما دل السراج على كل ما يهتدى به وما يستضاء بنوره من عين وغيرها فمن رأى سراجًا طفئ مات من يدل عليه من المرضى من عالم أو قيد أو ولد أو يعمى بصر صاحبه أو يصاب في دينه على قدره وزيادة منامه فإن راى في بيته سراجًا مضيئًا كانت امرأته أو ولده حسن الذكر ( الباب الثالث والأربعون ) ( في رؤيا الأشجار المثمرة وثمارها والأشجار التي لا تثمر وتأويل البستان والكرم والربيع ) البستان دال على المرأة لأنه يسقى بالماء فيحمل ويلد وإن كان البستان امرأة كانت شجرة قومها وأهلها وولدها ومالها وكذلك ثمارها وقد يدل البستان المجهول على المصحف الكريم لأنه مثل البستان في عين الناظر وبين يدي القارئ لأنه يجني أبدًا من ثمار حكمته وهو باق بأصوله مع ما فيه من ذكر الناس وهو الشجرة القديمة والمحدثة وما فيه من الوعد والوعيد بمثابة ثماره الحلوة والحامضة وربما دل مجهول البساتين على الجنة ونعيمها لأن العرب تسميه