أو عبده أو رئيسه ولا سيما إن فرق لحمه وفصلت عظامه فإن ذلك ميراثه ، وإن كان نحره ليأكله وليس هناك مريض فإن ذلك مخزن يفتحه أو عدل يحله لينال فضله وأما إن كان الجمل في وسط المدينة أو بين جماعة من الناس فهو رجل له صولة يقتل أو يموت ، فإن كان مذبوحًا فهو مظلوم ، وإن سلخ حيًا ذهب سلطانه أو عزل عنه أو اخذ ماله ( ومن رأى ) جملًا يأكل اللحم أو يسعى على دور الناس فيأكل منها من كل دار أكلًا مجهولًا فإنه وباء يكون في الناس ، وإن كان يطاردهم فإنه سلطان أو عدو أو سيل يضر بالناس ، فمن عقره أو كسر عضوًا منه أو أكله عطب في ذلك على قدر ما ناله ، وكذلك الفيل والزرافة والنعامة في هذا الوجه ، والقطار من الإبل في الشتاء دليل القطر ، وقيل: ركوب الجمل العربي حج ، ومن سقط عن بعير أصابه فقر ، ومن رحمه جمل مرض ، ومن صال عليه البعير أصابه مرض وحزن ووقعت بينه وبين رجل خصومة وإن رأى كأنه استعصب عليه أصابه حزن من عدو قوي ، فإن أخذ بخطام البعير وقادة إلى موضع معروف فإنه يدل رجلًا مفسدًا على الصلاح وقيل: قود البعير بزمامه دليل على انقياد بعض الرؤساء إليه ومن رعى إبلًا عرابًا نال ولاية على العرب وإن كانت بخاتي فعلى العجم ( ومن رأى ) كأنه أخذ من أوبارها نال مالًا باقيًا فإن رأى جملين يتنازعان وقعت حرب بين ملكين أو رجلين عظيمين ومن أكل رأس جمل نيئًا اغتاب رجلًا عظيمًا ، وركوب الجمل يسير به سفر ، فإن رأى أنه يحلب إبلًا أصاب مالًا حرامًا ، ومن أكل لحم جمل أصابه مرض ، ومن أصاب من لحومها من غير أكل أصاب مالًا من السبب الذي ينسب إليه الإبل في الرؤيا ، وجلود الإبل مواريث . ( الناقة ) : امرأة أو سنة أو شجرة أو سفينة أو نخلة أو عقدة من عقد الدنيا ، فمن ملكها أو ركبها تزوج إن كان عزبًا أو سافر إن كان مسافرًا وإلا ملك دارًا أو أرضًا أو غلة أو جباية ، فإن حلبها استغل وجبى وأفاد مما يدل عليه إلا أن يكون يمصه بفيه فإنه ينال ذلة . ( وأما ) : الرحل والهودج والقبة والمحفة فكل ذلك نساء لأنها تغشى وتركب ( ومن رأى ) ناقة مجهولة تدر لبنًا في الجامع أو الرحاب أو المزدرعات فإنها سنة خصيبة إلا أن يكون الناس في حصار أو خوف أو فتنة أو بدعة فإن ذلك يزول لظهور الفطرة لن لبن النوق فطرة وسنة ، والناقة العربية المنسوبة إلى المرأة فهي المرأة الشريفة العربية الحسيبة ، وقيل: إن لحم الإبل مطبوخًا رزق حلال ، وقيل: هو لحم الجزور ، والناقة الحلوب لمن ركبها امرأة صالحة ، والخذوفة من النوق سفر في بر ، والمهلوبة سفر يخشى فيه قطع الطريق ، وقيل: إن مس الفصيل وكل صغير من الولدان حزن وشغل . ( وحكي ) : عن ابن سيرين أنه سئل عن رجل رأى ناقة فقال: تتزوج وسأله آخر عن رجل رأى كأنه يسوق ناقة فقال: منزلة وطاعة من امرأة . ( الغنم ) : غنيمة وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ' رأيت في المنام أني وردت علي غنم سود فأولتها العرب ثم وردت علي غنم بيض فأولتها العجم ' ( ومن رأى ) أنه يسوق غنمًا كثيرة وأعنازًا فإنه ولاية على العرب والعجم وحلبه ألبانها وأخذه من أصوافها وأوبارها أصابته الأموال منهم وقيل: من رأى قطيعًا من الغنم دام سروره ( ومن رأى ) شاة واحدة دام سروره سنة ، ورؤوس الغنم وأكارعها زيادة الحياة ، وملك الأغنام زيادة غنيمة ، فإن رأى كأنه مر بأغنام فإنهم رجال غتم ليس لهم أحلام ، ومن استقبلته أغنام فإنه يستقبله رجال لقتال ويظفر بهم ، والضأن عجم والمعز أشراف الرجال ( ومن رأى ) كأنه يتبع شاة في المشي فلا يلحقها فإنه تتعطل دنياه في سنته ويحرم ما يتمناه ، والألية مال المرأة ، والعنز جارية أو امرأة فاسدة لأنها مكشوفة العورة بلا ذنب ، والسمينة غنيمة ، والهزيلة فقيرة ، وكلام العنز يدل على خصب وخير ، وشعر العنز مال ، والجدي ولد ، والعناق امرأة عربية ، واجتماع الغنم في موضع ربما كان رجالًا يجتمعون هناك في أمر ، ومن رعى الغنم ولي على الناس . ( الكبش ) : هو الرجل المنيع الضخم كالسلطان والإمام والأمير وقائد الجيش والمقدم في العساكر ، ويدل على المؤذن وعلى الراعي ، والكبش الأجم هو الذليل أو الخصي لعدم قرنيه لأن قوته على قدر قرنيه ، ويدل أيضًا الأجم على المعزول المسلوب من سلطانه وعلى المخذول المسلوب من سلاحه وأنصاره ، فمن ذبح كبشًا لا يدري لم ذبحه