فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 310

سعد بن أبي وقاص يكون ميله إلى الغزو ( ومن رأى ) عبدالله بن عباس وعبدالله بن مسعود فإن يشتغل بمهمات العبادات ويجتهد في أفعال الدين ( ومن رأى ) بلالا فإنه يأمر بالمعروف ويكون ذاكرًا على رؤوس الخلائق وعلى الجملة رؤيا صحبة النبي خير ومنفعة في الدنيا والآخرة . 5 ( فصل في رؤيا التابعين ) ( ومن رأى ) أحدًا من التابعين أعطاه شيئًا أو كلمه أو خالطه فإنه حصول خير على كل حال ما لم يكن في الرؤيا ما ينكر في اليقظة فيؤول بحسب ذلك وقيل رؤيا التابعين تدل على اتباع معروف وسلوك طريق الخير . 6 ( فصل في رؤيا الخلفاء ) من رأى أحد الخلفاء بشائش الوجه سليم الطبع يتلفظ معه بلين الكلام فإنه يحصل له خير الدنيا والآخرة وإن رآه وهو يأمر بفعل في مستخلصه فإنه يصيب شرفًا وذكرًا عاليًا وخيرًا عاجلًا في دنياه وآخرته ( ومن رأى ) أن الخليفة كتب له عهدًا مكملًا بولاية فإنه لا يزال معاهدًا لله عل الدين والتقوى وقيل من رأى أن الخليفة ولاه على قوم فإنه يحصل له شرف ، وإن كان من أهل الولايات حصل له ذلك ولا يسود قومه ( ومن رأى ) أن الخليفة كساه أو حمله أو ركبه أو أعطاه شيئًا من متاع الدنيا فإنه يصيب سلطانًا وعزًا وفخرًا بقدر ما ينسب إليه ذلك العطاء ( ومن رأى ) انه يعاقبه أو جرى بينهما كلام البر فإنه يصلح حاله عنده غيره من الأعيان ( ومن رأى ) أن الخليفة يخاصمه فإنه يظفر بحاجته وينصر على أعدائه ( ومن رأى ) وجه الخليفة عبوسًا ينظر إليه بعين الغضب أو رأى فيه نقصًا أو خللًا فإنه نقصان في دين الرائي والخلل عائد إليه قال جابر المغربي: من رأى أنه صار خليفة فإنه إن لم يكن أهلًا لذلك فإنه يشتهر بشهرة قبيحة وقيل يصل إليه خبر سوء أو يحصل له أمر يؤدي إلى الضرر من حيث الجملة الأخيرة في ذلك ( ومن رأى ) أنه يأكل مع الخليفة في إناء أو أطعمه شيئًا فإنه يصيبه حزن بقدر ما أكل ( ومن رأى ) أنه هو والخليفة على فراش واحد فإنه يشركه في أمره أو يوليه مكانًا يحكم فيه وقيل إما أن يتزوج امرأة من بيت الخليفة أو يهبه جارية . 7 ( فصل في رؤيا الإنسان ) من رأى أحدًا منهم لم يكن فيه سيئة نقص فهو خير وإن رأى نقصًا فضد ذلك ( ومن رأى ) شريفًا فإنه يدل على الشرف للرائي وقيل رؤية الشرفاء تدل على أكابر الأقوام وأشرافهم ( ومن رأى ) أنه صار شريفًا فإنه يسود على قوم ولا بأس برؤيا الشريف . ( الباب الثامن ) ( في رؤيا الوضوء والغسل والتيمم والصلاة والقراءة والمصحف والمجلدات والهياكل ) ( فصل في رؤيا الوضوء ) من رأى أنه توضأ بماء صاف وأتم وضوءه فإن كان مهمومًا فرج الله عنه همه ، وإن كان مديونًا قضى الله دينه وإن كان مريضًا شفاه الله تعالى وإن كان مذنبًا توب الله عليه ويغفر ذنوبه وإن كان خائفًا أمنه الله تعالى وهو خير على كل حال ( ومن رأى ) أنه لم يتم وضوءه أو تعذر عليه ذلك فإنه لا يتم له أمر هو طالبه ويرجى له النجاح من فضل الوضوء ( ومن رأى ) أنه توضأ بما لا يجوز الوضوء به فهو بمنزلة من لا يتم وضوءه وقيل: من توضأ بلبن أو عسل فهو حسن في الدين ( ومن رأى ) أنه توضأ بماء حار فلا خير فيه ( ومن رأى ) أنه توضأ بماء كدر وما أشبه ذلك فإنه هم وغم ولكن ويرجى له الفرج ( ومن رأى ) أنه يطلب الوضوء ولا يجد الماء فإن الأمر الذي يطلبه يعسر عليه ولكن يرجى له من فضل الله تيسيره ( ومن رأى ) أنه يتوضأ وهو جنب فإنه يدخل في أمر يعسر عليه ولا يتيسر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت