فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 310

الدين ، وقيل: ينجو من مجادلة سواء كان في علم أو في غيره وقال جعفر الصادق: يجادل مع الأهل والأقارب ويصلح بالاحتجاج ويلقي بينهم المحبة ( سورة الحشر ) من قرأها حشره الله يوم القيامة مع الخلفاء الصالحين وقال الكرماني: يكون مصاحبًا لأهل الصلاح وثابتًا على ذلك وقيل: خروج من هم على سعة وربما كان مسافرًا يبعد رجوعه وقال جعفر الصادق: يقهر من أعدائه . ( سورة الممتحنة ) من قرأها يكون حاله مستقيمًا وربما يمتحن في بعض أشغاله وقال الكرماني: يكون مصاحبًا لأهل الصلاح وقيل توبة وصلاح وحفظ لسان وقال جعفر الصادق: تحصل له محبة وربما يؤدي إلى الهلاك ( سورة الصف ) من قرأها فإنه يفعل الخيرات ويغازي في سبيل الله وقال الكرماني: يكون اجتهاده في مرضاة الله تعالى وسلوكه بطريق الحق وقيل مصافة أقوام للحرب وقال جعفر الصادق: يكون في آخر عمره شهيدًا . ( سورة الجمعة ) من قرأها يرزقه الله من علم الأولين ويشتهر به وقال الكرماني: يحصل له قدر وحرمة وجاه وقيل يكون متهاونًا ، في طلب زرقه ويفتح الله عليه أبواب الرزق وقال جعفر الصادق: يرزقه الله التوفيق لفعل الخير ( سورة المنافقون ) من قرأها فإنه يصدر منه النفاق في السر وقال الكرماني: يكون ميله إلى المنافقين وقيل: يبلى بعدو مخادع منافق إن كان من أهل التقوى وقال جعفر الصادق: إن كان متهم يبرأ من النفاق والمنافقين . ( سورة التغابن ) من قرأها يعطي الصدقات الوافرة وقال الكرماني: يكون رؤوفًا على الضعفاء ، وقيل تخويف وتهديد وإن كان تاركًا للفرائض فليتب إلى الله تعالى وقال جعفر الصادق: يكون مستقيمًا في طريق الحق وقول الصدق ( سورة الطلاق ) من قرأها فإنه يخاصم النساء من جهة الدين وقال الكرماني: إنه يراعي في سيره الحق ويكون حريصًا في ذلك وقيل: شك بين صاحب الرؤيا وزوجته فليتفقد نفسه من الجهل وقال جعفر الصادق: تدل على حاجته مع أهل بيته ومنع الصداق . ( سورة التحريم ) من قرأها تدل على النفاق في بيته ثم بعد ذلك يراعي الخواطر ويتبع مرضاتهم وقال الكرماني: يتجنب عن الحرام وقيل يرزق من حيث لا يحتسب وقال جعفر الصادق: إنه يكون مجتنبًا للمحرمات . ( سورة الملك ) قال ابن سيرين: من قرأها فإن اله ينجيه من عذاب القبر وقال الكرماني: يكون محمود العواقب وقيل: نجاة من عذاب الله عند قبض روحه وبشرى وبركة وخير وقال جعفر الصادق: يحصل له علو قدر وشأن ( سورة ن ) من قرأها فإنه يحب إعطاء الصدقات والخيرات وقال الكرماني: يكون كثير الإحسان والخير مع كل أحد وقيل: يكون كاتبًا حسن الخط أو يكون له عادة بالصدقة وقد منعها مدة فليجرها على العادة وقال جعفر الصادق: إن الله يرزقه الفصاحة والعلم والبراعة ( سورة الحاقة ) من قرأها فإنها تدل على حصول رزق ونعمة وافرة من الله تعالى وربما يتخوف وقال الكرماني: يكون ناصرًا ومعينًا للحق وقال جعفر الصادق: لم يسلك إلا طريق الحق ( سورة المعارج ) من قرأها فإنه يفعل الخير لمرضاة الله تعالى وقال الكرماني: إنه يداوم على الصدقات والفقراء والمساكين وقيل: يدعو على نفسه أو على غيره بالشر والثبور فليتب وليرجع عن ذلك ( وقال ) جعفر الصادق: إنه يأمن من الفزع والجوع . ( سورة نوح ) من قرأها فإنه يتوب إلى الله وتكون عاقبته محمودة ( وقال ) الكرماني: إنه يفعل الخيرات مع عباد الله تعالى وقيل يعصيه أهل بيته ، وإن كان رسول غائب فإنه يبطئ وربما يعود ولا يقضي حاجته ( وقال ) جعفر الصادق: إنه يأمر بالمعروف ويقهر الأعادي ( سورة الجن ) من قرأها يدل على الفزع في الليل ( وقال ) الكرماني: إنه يأمن من شر الجن وقيل يرزقه الله إلهامًا وفهمًا دقيقًا نافعًا ( وقال ) جعفر الصادق كذلك ( سورة المزمل ) من قرأها فإنه يحب مواظبته على الصلاة بالليل ( وقال ) الكرماني: إنه يحيي الليل بالطاعات والعبادات ، وقيل: ربما يكون معتادًا في الليل للقيام بالذكر وقد غفل عن ذلك فليواظب عليه ( وقال ) جعفر الصادق: يحصل له التوفيق للطاعة والعبادة ( سورة المدثر ) من قرأها فأنه يعمل الصالحات ولم يرض لأحد سوءًا ( وقال ) الكرماني: إنه يكون للمعروف أقرب ، وقيل: يأمر بالمعروف وينهي عن المنكر ويتبع طريق الرشد ، ( وقال ) جعفر الصادق: تحسن سيرته بين الناس ويقوى رأيه . ( سورة القيامة ) من قرأها فإنه يموت على الشهادة وقال الكرماني: خوف من عذاب الله وقيل: يظلمه إنسان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت