فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 310

وضمير المعطي حلاف ما يفعل ذلك ( وقال ) جعفر الصادق: يأمن من الآفات والعاهات ( سورة الضحى ) من قرأها فإنه لم يمنع السائل ( وقال ) الكرماني: إنه يعين الضعفاء بالجود والإحسان وقيل: أمن بعد خوف وبشرى بعد إياس ورجاء بعد قنوط ، وإن كان فقيرًا استغنى وربما نعيت إليه نفسه لقوله تعالى: ! ( ولسوف يعطيك ربك فترضى ) ! وقوله تعالى: ! ( وللآخرة خير لك من الأولى ) ! ( وقال ) جعفر الصادق: إنه يوقر الصغير اليتيم والفقير ( سورة الانشراح ) من قرأها تهون عليه الأمور الصعاب ( وقال ) الكرماني: يتيسر أمره وينشرح صدره وقيل امتنان لصاحب الرؤيا على إنسان بما صنع معه ( وقال ) جعفر الصادق: حصول راحة بعد تعب . ( سورة التين ) من قرأها فإنه تحسن سيرته وتتسع أرزاقه وتحمد أفعاله وخصاله ( وقال ) الكرماني: يزداد ماله وتستقيم أحواله وقيل رزق وبرة وطول عمر وربما حلف يمينًا أو يحلفها ( وقال ) جعفر الصادق: يحصل له ما يؤمله في الدنيا والآخرة ( سورة العلق ) من قرأها يرزقه الله تعالى العلم والقرآن ( وقال ) الكرماني: يكون فصيح اللسان قارئ القرآن عالمًا عاملًا وقيل تهديد من إنسان ( وقال ) جعفر الصادق: يكون متواضعًا حميد الأفعال ( سورة القدر ) من قرأها لم يخرج من الدنيا حتى يصادف ثوابها ( وقال ) الكرماني: يطول عمره ويحصل مراده وقيل نصرة وقيل عمل بأضعاف ما يظن ( وقال ) جعفر الصادق: يعلو قدره في الدنيا والآخرة . ( سورة البينة ) من قرأها لم يرحل من الدنيا إلا بالتوبة ( وقال ) الكرماني: إنه يدعو الخلق إلى الراشد وقيل صلاح ضمير بعد فساد ويقين بعد شك ( وقال ) جعفر الصادق: يتوب على يده جماعة ضالة ( سورة الزلزلة ) تدل على العدل والإنصاف وفعل الخير ( وقال الكرماني ) إنه يرتكب المظالم وقيل ينال رزقًا وربما يكون من خبيئة ( وقال جعفر الصادق ) يهلك على يده قومًا من الكفرة ( سورة العاديات ) من قرأها فإنه يكون محبًا للصحابة والآل ( وقال الكرماني ) يتوجه إلى الغزو أو يحب الخيل العاديات وقيل حصول مخاشنة من إنسان ( وقال جعفر الصادق ) : يغازي ويظفر بالأعادي ( سورة القارعة ) من قرأها ثقلت موازينه من فعل الخيرات ( وقال الكرماني ) يكون متحيرًا في أفعاله وعاقبته إلى صلاح ، وقيل: يكون صاحب الرؤيا متهاونًا بعقوبة الله تعالى فليتق الله وليتب ( وقال جعفر الصادق ) يكون معزوزًا مكرمًا عند الخلق . ( سورة التكاثر ) من قرأها فإنه يزور جماعة من الصلحاء ( وقال الكرماني ) يحصل له جماعة لهم ديانة وخصومة ويقولون في حقه قول الزور ولم يسمع منهم وقبل شغل الدنيا وطلب ما لا يحصل ( وقال جعفر الصادق ) يكون زاهدًا عن الدنيا ( سورة العصر ) من قرأها يكون في أشغاله صابرًا وقال الكرماني: تصل إليه خسارة ويؤدي الأمانة وقيل أمر يعسر ثم يتيسر ( وقال جعفر الصادق ) يصل إليه خير وزيادة رزق من تجارة ( سورة الهمزة ) من قرأها فإنه يكون كثير الكلام ويكون عند الخلق معروفًا ( وقال الكرماني ) حريصًا على المال وعلى أشغال الدنيا ولم يتفكر في عواقب الأمور وقيل: يغتاب قرابته فليتب عن ذلك ( وقال جعفر الصادق ) يصرف ماله في سبيل الله تعالى . ( سورة الفيل ) من قرأها فإنه يكون معينًا للظلمة ( وقال الكرماني ) إنه يظفر بالأعادي العوادي ويحصل له مرامه وقيل فعل يفعله يكفيه الله من شر أعدائه وربما كان حصول راحة بعد تعب ( وقال جعفر الصادق ) يحصل على يديه فتوح ويظفر بعدوه ( سورة قريش ) من قرأها فإن الله تعالى يؤمنه من الفزع ( وقال الكرماني ) يصاحب أحدًا وينصحه ويكون راغبًا في الخيرات سالكًا لطريق الدين وقيلك ربح كبير وسفر يناله وخير ( وقال جعفر الصادق ) إنه يكون مرغوبه محبوبًا ( وقال الكرماني ) يصاحب أقوامًا فاسدي الدين هم كسالى في الصلاة وقيل منفعة تحصل للناس منه وأمر يحصل له منهم ( وقال جعفر الصادق ) إنه يظفر بالأعادي الخوالف القليلي الدين . ( سورة الكوثر ) من قرأها يحل له مال ونعمة ودولة ويكون قليل الأولاد ( وقال الكرماني ) يحصل له إنعام من أكابر محتشمين ويظفر بمن يعاديه وقيل حصول أجر وثواب ( وقال جعفر الصادق ) يفعل الخيرات ويحصل له الأجر والثواب ( سورة الكافرون ) من قرأها يكون مرتكبًا طرق البدعة سيء الثناء ( وقال الكرماني ) يحصل له التوفيق لفعل الخير ويغازي وقيل: إيمان ودين خالص ( وقال جعفر الصادق ) يكون قوي الاعتقاد في الدين والشريعة ( سورة النصر )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت