فهرس الكتاب

الصفحة 276 من 310

يفرج الهموم عن أهل البيت فإن فرق به شعره افترق ماله وأصابته فيه ذلة وإن خلل به ثوبه انخل ما بينه وبين اهله وحليلته المكحلة وأما من أولج مرودا في مكحلة ليكحل عينه فإن كان عزبا تزوج وإن كلن فقيرا أفاد وإن كان جاهلا تعلم إلا أن يكون كحله رمادا أو زبدا أو رغوة أو عذرة أو نحوه فإنه يطلب حراما من كسب أو فرج أو بدعة والمكحلة في الأصل امرأة داعية إلى الصلاح والميل ابن وقيل هو رجل يقوم بأمور الناس محتسبا والمقدمة خادمة والمهد بركة وخير وأعمال صالحة والصفحة والطبق حبيب الرجل والمحبوب ما يقدم عليه شيء حلو وأما السكين فمن أفادها في المنام أفاد زوجة إن كان عزبا وإن كانت امرأته حاملا سلم ولدها وإن كان معها ما يؤيد الذكر فهي ذكر وإلا فهي أنثى وكذلك الرمح وإن لم يكن عنده حمل وكان يطلب شاهدا بحق وجده فإن كانت ماضية كان الشاهد عدلا وإن كانت غير ماضية أو ذات فلول جرح شاهده وإن أغمدت له ستر له أو ردت شهادته لحوادث تظهر منه في غير الشهادة فإن لم يكن في شيء من ذلك فهي فائدة من الدنيا ينالها أو صلة يوصل بها أو أخ يصحبه أو صديق يصادقه أو خادم يخدمه أو عبد يملكه على إقرار الناس وغن أعطي سكينا ليس معها غيرها من السلاح فإن السكين حينئذ من السلاح هو السلطان وكذلك الخنجر والسكين حجة لقوله تعالى ! ( وآتت كل واحدة منهن سكينا ) ! 12 يوسف 31 وقيل من رأى في يده سكين المائدة وهو لا يستعملها فإنه يرزق ابنا كيسا فإن رأى كأنه يستعملها فإنها تدل على انقطاع الأمر الذي هو فيه والشفرة اللسان وكذلك المبرد وأما المسن فامرأة وقيل رجل يفرق بين المرء وزوجه وبين الأحبة أما الموسى فلا خير في اسمها من امرأة أو خادم أو رجل يتسمى باسمها أو من مدينة اسمها مثلها إلا ان يكون يشرح بها لحما ويجرح بها حيوانا فهي لسانه الخبيث المتسلط على الناس بالأذى والميسم يدل على ثلب الناس ووضع الألقاب لهم وقيل إنه يدل على برء المريض وأما الفأس فعبد أو خادم لأن لها عينا يدخل فيها غيرها وربما دلت على السيف في الكفار إذا رئيت في الخشب وربما دلت على ما ينتفع به لأنها من الحديد وقال بعضهم هو ابن وقال بعضهم هو أمانة وقوة في الدين لقوله تعالى في قصة إبراهيم ! ( فجعلهم جذاذا إلا كبيرا لهم ) ! 21 الأنبياء 58 وإنما جذذهم إبراهيم بالفأس وأما القدوم فهو المحتسب المؤدب للرجال المصلح لأهل الاعوجاج وربما دل على فم صاحبه وعلى خادمه وعبده وقيل هو رجل يجذب المال إلى نفسه وقيل هي امرأة طويلة اللسان والساطور رجل قوي شجاع قاطع للخصومات والمنشار يدل على الحاكم والناظر الفاصل بين الخصمين المفرق بين الزوجين مع ما يكون عنده من الشر مع اسمه وحسبه وربما دل على القاسم وعلى الميزان وربما دل على المكاري والمسدي والمداخل لأهل النفاق والجاسوس على أهل الشر المسيء بشرهم وربما دل على الناكح لأهل الكتاب لدخوله في الخشب وقيل هو رجل يأخذ ويعطي ويسامح والمطرقة صاحب الشرطة وأما المسحاة فإنها خادم ومنفعة أيضا لأنها تجرف التراب والزبل وكل ذلك أموال ولا يحتاج إليها إلا من كان ذلك عنده وهي للعزب ولمن يؤمل شراء جارية نكاح وتسر ولمن تعذر عليه رزقه إقبال ولمن له سلم بشارة بجمعه ولمن له في الأرض طعام دلالة على تحصيله فكيف إن جرف بها ترابا أو زبلا أو تبنا فذلك أعجب في الكثرة وقد يدل الجرف على الجبانة والمقتلة لأنها لا تبالي ما جرفت وليست تبقى باقية وربما دلت على المعرفة وقيل هي ولد إذا لم يعمل بها وإن عمل بها فهي خادم والمثقب رجل عظيم المكر شديد الكلام ويدل على حافر الآبار وعلى الرجل النكاح وعلى الفحل من الحيوان والأرجوحة المتخذة من الحبل فإن رأى كأنه يترجح فيها فإنه فاسد الاعتقاد في دينه يلعب به والجواليق والجراب يدلان على حافظ السر وظهور شيء منها يدل على انكشاف السر وقيل إنها خازن الأموال والزق رجل دنيء وإصابة الزق من العسل إصابة غنيمة من رجل دنيء وكذلك السمن وإصابة الزق من النفط إصابة مال حرام من رجل شرير والنفخ في الزق ابن لقوله تعالى ! ( فنفخنا فيه من روحنا ) ! 21 الأنبياء 91 والنفخ في الجراب كذلك والنحي زق السمن والعسل فإنه رجل عالم زاهد والوطب رجل يجري على يديه أموال حلال يصرفها في أعمال البر وأما النطع فهو دال على الرجل لأنه يعلو على الفراش ويقيه الإدناس وقد يدل على ماله الذي تتمعك فيه المرأة وولدها وربما دل على السرية المشتراة وعلى الحرة المؤثرة عليها وقد يدل على الخادم لأن خادم الفراش يدفع الأوساخ عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت