والكرسي امرأة أو رفعة من قبل السلطان وإن كان من خشب فهو قوة في نفاق وإن كان من حديد فهو قوة كاملة والجالس على الكرسي وكيل أو وال أو وصي إن كان أهلا لذلك أو قدم على أهله إن كان مسافرا لقوله تعالى ( وألفينا على كرسيه جسدا ثم أناب ) 8 ص 34 والإنابة الرجوع والقمع رجل مدبر ينفق على الناس بالمعروف ودخول الكندوج مصيبة واللوح سلطان وعلم وموعظة وهدى ورحمة لقوله تعالى ! ( وكتبنا له في الألواح ) ! 7 الأعراف 145 وقوله ! ( في لوح محفوظ ) ! 85 البروج 22 والمصقل منه يدل على أن الصبي مقبل صاحب دولة له وإذا رأى لوحا من حجر فإنه ولد قاسي القلب وإذا كان من نحاس فإنه ولد منافق وإذا كان من رصاص فإنه ولد مخنث والمحرضة خادم يسلي الهموم والمسرجة نفس ابن آدم وحياته وفناء الدهن والفتيلة ذهاب حياته وصفاؤهما صفاء عيشه وكدرهما كدر عيشه وانكسار المسرجة بحيث لا يثبت فيها الدهن علة في جسده بحيث لا تقبل الدواء والمسرجة قيم البيت والمكنسة خادم والخشنة خادم متقاض وأما من كنس بيته أو داره فإن كان بها مريض مات وإن كان له أموال تفرقت عنه وإن كنس أرضا وجمع زبالتها أو ترابها وتبنها فإنه يفيد من البادية إن كانت له وإلا كان جابيا أو عشارا أو فقيرا سائلا طوافا والممخض رجل مخلص أو مفت يفرق بين الحلال والحرام فإن رأى كأنه ثقب الممخض فإنه لا يقبل الفتوى ولا يعمل بها وأما القصعة فدالة على المرأة والخادم وعلى المكان الذي يتعيش فيه وتأتي الأرزاق إليه فمن رأى جمعا من الناس على قصعة كبيرة أو جفنة عظيمة فإن كان من أهل البادية كانت أرضهم وفدادينهم وإن كانوا أهل حرب داروا إليها بالمنافقة وحركوا أيديهم حولها بالمجالدة على قدر طعامها وجوهرها وإن كانوا أهل علم تألفوا عليه إن كان طعامها حلوا ونحوه وإن كانوا فساقا أو كان طعامها سمكة أو لحما منتنا تألفوا على زانية وأما الطاجن فربما دل على قيم البيت وربما دل على الحاكم والناظر والجابي والعاشر والماكس والسفافيد أعوانه وقد يدل على السجان وصاحب الخراج والطبيب وصاحب البط والحصير دال على الخادم وعلى مجلس الحاكم والسلطان والعرب تسمي الملك حصيرا فما كان به من حادث فبمنزلة البساط وأما التحافة فدال على الحصار والحصر في البول وأما من حمله أو لبسه فهو حسرة تجري عليه وتناله ويحل فيها من تلك الناحية أو امرأة أو مريض أو محبوس وأما الزجاج وما يعمل منه فحمله غرور ومكسوره أموال والظرف منه آنية أو زوجة أو خادم أو غيرهن من النساء وكثرته في البيت دالة على اجتماع النساء في خير أو شر وأما العروة فمن تعلق بعروة أو أدخل يده فيها فإن كان كافرا أسلم واستمسك بالعروة الوثقى وإن استيقظ ويده فيها مات على الإسلام ويدل على صحبة العالم وعلى العمل بالعلم والكتاب والمنقار دال على ذكر صاحبه وفمه وعلى عبده وخادمه الذي لا يستقيم إلا بالصفع وحماره الذي لا يمشي إلا بالضرب القفل والمفاتيح وأما من فتح قفلا فإن كان عزبا فهو يتزوج وإن كان مصروفا عن عروسه فإنه يفترعها فالمفتاح ذكره والقفل زوجته كما قال الشاعر ( فقم إليها وهي في سكرها ** واستقبل القفل بالمفتاح ) إلا أن يكون مسجونا فينجو منه بالدعاء قال الله تعالى ! ( إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح ) ! 8 الأنفال 19 أي تدعوا فقد جاءكم النصر وإن كان في خصومة نصر فيها وحكم له قال الله تعالى ! ( إنا فتحنا لك فتحا مبينا ) ! 48 الفتح 1 وإن كان في فقر وتعذر رزق فتح له من الدنيا ما ينتفع به على يد زوجة أو من شركة أو من سفر وقفول وإن كان حاكما وقد تعذر عليه حكم أو مفت وقد تعذرت عليه فتواه أو عابر وقد تعذرت عليه مسألة ظهر له ما انغلق عليه وقد يفرق بين زوجين أو شريكين بحق أو باطل على قدر الرؤيا وأما المفتاح فإنه دال على تقدم عند السلطان والمال والحكمة والصلاح وإن كان مفتاح الجنة نال سلطانا عظيما في الدين أو أعمالا كثيرا من أعمال البر أو وجد كنزا أو مالا حلالا ميراثا فإن حجب مفتاح الكعبة حجب سلطانا عظيما أو إماما ثم على نحو هذا في المفاتيح والمفاتيح سلطان ومال وخطر عظيم وهي المقاليد قال الله تعالى ! ( له مقاليد السماوات والأرض ) ! 39 الزمر 63 يعني سلطان السماوات والأرض وخزائنه وكذلك قوله في قارون ! ( ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة ) ! 28 القصص 76 يصف بها أمواله وخزائنه فمن رأى أنه أصاب مفتاحا أو مفاتيح فإنه يصيب سلطانا أو مالا بقدر ذلك وإن رأى أنه يفتح بابا بمفتاح حتى فتحه فإن المفتاح حينئذ دعاء يستجاب له ولوالديه أو لغيرهما فيه ويصيب بذلك طلبته التي يطلبها أو