فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 310

فإن رأى كأنه يصلي العصر فإنه يدل على أن العمل الذي هو فيه لم يبق منه إلا أقله ، فإن رأى أنه يصلي الظهر في وقت العصر فإنه يقضي دينه فإن رأى إحدى الصلاتين انقطعت عليه فإنه يقضي نصف الدين أو نصف المهر لقوله تعالى: ! ( فنصف ما فرضتم ) ! فإن رأى كأنه يصلي فريضة المغرب فإنه يقوم بما يلزمه من أمر عياله ، فإن رأى أنه يصلي العتمة فإنه يعامل عياله بما يفرح به قلوبهم وتسكن إليه نفوسهم فإن رأى كأنه يصلي فريضة الفجر فإنه يبتدئ أمرًا يرجع إلى إصلاح معاشه ومعاش عياله فإن رأى كأنه يصلي الظهر أو العصر أو العتمة ركعتين فإنه يسافر ، فإن رأت مثلها امرأة حاضت من يومها ، فإن رأى كأنه يصلي قاعدًا من غير عذر لم يقبل عمله فإن رأى كأنه يصلي على جنبه مرض ، فإن رأى كأنه يصلي راكبًا أصابه خوف شديد ، فإن رأى كأن يصلي بالناس وهو راكب وهم ركبان فإن كانوا في حرب رزقوا الظفر . فإن رأى كأنه يصلي في بستان فإنه يستغفر الله ، فإن رأى كأنه صلى في أرض مزروعة قضى الله دينه منها ، فإن رأى كأنه يصلي في مسلخ حمام دل ذلك على فساد يرتكبه وقيل إنه يلوط بغلام ، فإن رأى كأن صلاة مفروضة فاتته ولا يجد موضعًا يقضيها فيه تعذر عليه نيل ما يطلبه فإن رأى كأنه يصلي في جماعة مستوية الصفوف فإنهم يكثرون التسبيح والتهليل لقوله تعالى: ! ( وإنا لنحن الصافون وإنا لنحن المسبحون ) ! إن رأى كأنه ترك صلاة فريضة فإنه يستخف ببعض الشرائع والسجدة في المنام دليل الظفر ، ودليل التوبة من ذنب هو فيه ، ودليل الفوز بمال ، ودليل طول الحياة ، ودليل النجاة من الأخطار ، فإن رأى كأنه سجد لله تعالى على جبل فإنه يظفر برجل منيع ، فإن رأى أنه سجد لغير الله تعالى لم يقض حاجته وقهر إن كان في حرب وخسر إن كان تاجرًا . فإن رأى كأنه قائم في الصلاة فلم يركع حتى ذهب وقتها فإنه يمنع الزكاة المفروضة فلا يؤديها ، فإن رأى كأنه يصلي فيأكل العسل فإنه يأتي امرأته وهو صائم ، فإن رأى كأنه قاعد يتشهد فرج عنه همه وقضيت حاجته ، فإن رأى كأنه سلم وخرج من صلاته على تمامها فإنه يخرج من همومه فإن سلم عن يمينه دون يساره صلح بعض أموره ، فإن سلم عن يساره دون يمينه فإنه يتشوش عليه بعض أحواله فإن رأى أنه يصلي نحو الكعبة دل على استقامة دينه ، فإن صلى نحو المغرب دل على رداءة مذهبه وجراءته على المعاصي لنه قبلة اليهود وهم اجترؤوا على أخذ الحيتان يوم سبتهم ، فإن صلى نحو المشرق دل على ابتداعه واشتغاله بالباطل لأنه قبلة النصارى ، فإن صلى وظهره للقبلة في الصلاة دل على نبذه الإسلام وراء ظهره بارتكاب بعض الكبائر ، فإن رأى أنه لا يهتدي إلى القبلة فإنه متحير في أمره ، فإن صلى إلى غير القبلة إلا أن عليه ثيابًا بيضًا وهو يقرأ القرآن كما يجب رزق الحج لقوله تعالى: ( فأينما تولوا فثم وجه الله ) فإن رأى من ليس بإمام في اليقظة كأنه يؤم الناس في الصلاة وكان للولاية أهلًا نال ولاية شريفة وصار مطاعًا ، فإن أم بهم إلى القبلة وصلى بهم صلاة تامة عدل في ولايته ، وإن رأى في صلاتهم نقصانًا أو زيادة أو تغيرًا جار في ولايته وأصابه فقر ونكبة من جهة اللصوص ، فإن صلى بهم قائمًا وهم جلوس فإنه لا يقصر في حقوقهم ويقصرون في حقه أو تدل رؤياه أنه يتعهد قومًا مرضى ، فإن صلى بقوم قاعدًا وهم قيام فإنه يقصر في أمر يتولاه ، فإن صلى بقوم قيام وقوم قعود فإنه يلي أمر الأغنياء وأمر الفقراء ، فإن صلى بهم قاعدًا وهم قعود فإنهم يبتلون بغرق أو سرقة ثياب أو افتقار ، فإن رأى أنه يصلي بالنساء فإنه يلي أمور قوم ضعاف ، فإن أم بالناس على جنبه أو مضطجعًا وعليه ثياب بياض وينكر موضعه ذلك ولا يقرأ في صلاته ولا يكبر فإنه يموت ويصلي الناس عليه ، وكذلك إن رأت امرأة كأنها تؤم بالرجال ماتت لأن المرأة لا تتقدم الرجال إلا في الموت . فإن رأى الوالي أنه يؤم بالناس عزل وذهب ماله ، ومن صلى بالرجال والنساء نال القضاء بين الناس إن كان أهلًا لذلك وإلا نال التوسط والإصلاح بين الناس ، ( ومن رأى ) أنه أتم الصلاة بالناس تمت ولايته فإن انقطعت عليه الصلاة انقطعت ولايته ولم تنفذ أحكامه ولا كلامه ، فإن صلى وحده والقوم يصلون فرادى فإنهم خوارج ، فإن صلى بالناس صلاة نافلة دخل في ضمان لا يضره فإن كان القوم جعلوه إمامًا فإنه يرث ميراثًا لقوله تعالى: ( ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ) فإن رأى كأنه أم بالناس ولا يحسن أن يقرأ فإنه يطلب شيئًا لا يجده ، ومن صلى بقوم فوق سطح فإنه يحسن إلى أقوام يكون له بذلك صيت حسن من جهة قرض أو صدقة ، فإن رأى أنه يدعو دعاء معروفًا فإنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت