فهرس الكتاب

الصفحة 249 من 253

وعن أبي سعيد الخدري قال: قيل يا رسول الله أي الناس أفضل؟ فقال رسول الله _صلى الله عليه وسلم _ (مؤمن يجاهد في سبيل الله بنفسه وماله) قالوا ثم من؟ قال (مؤمن في شعب من الشعاب يتق الله ويدع الناس من شره) رواه البخاري.

وفي الحديث أن الشهيد) يغفر له في أول دفعة من دمه، ويرى مقعده من الجنة، ويجار من عذاب القبر، ويأمن من الفزع الأكبر، ويُحلى حلة الإيمان - وفي رواية - ويوضع على رأسه تاج الوقار، الياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها، ويزوج من الحور العين، ويشفع في سبعين إنسانًا من أقاربه) صحيح سنن الترمذي للألباني.

وفي الحديث قوله _صلى الله عليه وسلم (ولو أن امرأة من أهل الجنة اطلعت إلى أهل الأرض لأضاءت ما بينهما، ولملأته ريحًا، ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها(رواه البخاري.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله _صلى الله عليه وسلم_)مَا يَجِدُ الشَّهِيدُ مِنْ مَسِّ الْقَتْلِ إِلا كَمَا يَجِدُ أَحَدُكُمْ مَسَّ الْقَرْصَةِ) صحيح سنن الترمذي للألباني.

عن أم حرام _رضي الله عنها _ عن النبي _صلى الله عليه وسلم _ قال (لْمَائِدُ فِي الْبَحْرِ الَّذِي يُصِيبُهُ الْقَيْءُ لَهُ أَجْرُ شَهِيدٍ، وَالْغَرِقُ لَهُ أَجْرُ شَهِيدَيْنِ) رواه أبو داوود

وقال _صلى الله عليه وسلم (شَهِيدُ الْبَحْرِ مِثْلُ شَهِيدَيْ الْبَرِّ وَالْمَائِدُ فِي الْبَحْرِ كَالْمُتَشَحِّطِ فِي دَمِهِ فِي الْبَرِّ وَمَا بَيْنَ الْمَوْجَتَيْنِ كَقَاطِعِ الدُّنْيَا فِي طَاعَةِ اللَّهِ وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَكَلَ مَلَكَ الْمَوْتِ بِقَبْضِ الْأَرْوَاحِ إِلَّا شَهِيدَ الْبَحْرِ فَإِنَّهُ يَتَوَلَّى قَبْضَ أَرْوَاحِهِمْ وَيَغْفِرُ لِشَهِيدِ الْبَرِّ الذُّنُوبَ كُلَّهَا إِلَّا الدَّيْنَ وَلِشَهِيدِ الْبَحْرِ الذُّنُوبَ وَالدَّيْنَ) رواه ابن ماجة

قال ابن قدامة تعليقًا (ولأن البحر أعظم خطرًا ومشقة فإنه بين العدو وخطر الغرق ولا يتمكن من الفرار إلا مع أصحابه, فكان أفضل من غيره) (( 71

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(71) المغني 9/ 165

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت