{قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ} الأنعام (162_163)
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَاتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} المائدة54
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:-
(لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أمر الله قاهرين لعدوهم لا يضرهم من خالفهم حتى تأتي الساعة وهم على ذلك. وهؤلاء في كل وقتٍ غرباء) رواه مسلم
وقال صلى الله عليه وسلم:-
(إن الدين بدأ غريبًا ويرجع غريبًا فطوبى للغرباء، الذين يصلحون ما أفسد الناسُ من بعدي من سنتي) رواه الترمذي
وفي رواية (الفرّارون بدينهم يجتمعون إلى عيسى عليه السلام)
وعن عبد الله بن مسعود رضي لله عنه قال:-
(إذا فسدت الجماعة فعليك بما كانت عليه الجماعة قبل أن تفسد فإنك حينئذٍ الجماعة وإن كنت وحدك، فالجماعة ما وافق الحق وإن كنت فردًا) رواه أحمد
فإلى الغرباء في كل أرضٍ وحين ...
إلى العلماء العاملين ...
إلى الدعاة والمجاهدين ...
الفارين بالدين ...
أُهدي هذا الكتاب ... / أبو هاجر