حتى لو أمِّر على الجماعة عبد حبشي كأن رأسه زبيبة .. ما دام طائعًا لله مطبقًا لحدوده وأوامره ونواهيه .. وإننا إذ نذكر هذا الواجب فإننا نركز على ضرورة إلتزامه لما فيه من انضباط وسلوك سليم في جميع الأحوال والظروف وهذا الواجب هو الأبرز في إظهار الجماعة منظمة قوية متماسكة يصعب زعزعتها أو اختراقها ... واعلم أن حقيقة الطاعة هي امتثال الأوامر والإستجابة للتعليمات والقوانين الصادرة من قيادة الجماعة إلى الأفراد الخاضعين لتلك القيادة وهذا من شأنه كما تقدم خلق الإنضباط والنظام والتماسك المطلوب لاستمرار الدعوة والجهاد ...