قال تعالى {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَامُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ} [1] . اعلم هداك الله أننا إذ نخاطب طليعة نرجو ظهورها. طليعة ترفض المنكرات وتدعو إلى الخيرات. فإننا طرحنا هذا الفصل كشرط من شروط دعوتنا الطليعية السلفية المجاهدة .. فالمعنى والهدف أن أخانا المجاهد عوَّد نفسه الصبر والثبات، وأن حب الخير ورفض الشر سمة أصيلة بداخله، سعى إليها بإيمان وقناعة ومارسها بقوة وشجاعة. وفيه الدليل الصادق على الولاء والبراء .. يقول تعالى وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ
(1) 192 - التوبة 71