فهرس الكتاب

الصفحة 250 من 253

وبعدُ أحبتنا ...

فهذه رسالة قيمة على صغر حجمها لما شُفعت به من أدلة شرعية من الكتاب والسنة , وددنا لو يطلع عليها كل موحد ليعلم الواجب الكبير الملقى على عاتقه تجاه إخوانه الموحدون في السجون في ظل هذا النكوص والخذلان من جماعاتِ قائمة تتشدق بالنصوص الداعية لاستنقاذهم وهذه الرسالة المهمة في فصل في كتاب:

(قاعدة الجهاد إلى رب العباد)

رأينا أن نفردها في كتيب خاص أسميناه:

"... قاعدة الدين في فكاك المأسورين"

حتى يطلع عليها المسلمون من جانبها الشرعي، ولعلهم يعملون بما فيها فنكون قد أدينا الأمانة وبلغنا الخير ونلنا الأجر إن شاء الله.

والصحيح أننا نُعول بعد الله سبحانه على إخوة عرفناهم وعرفونا والتقينا معهم على الخير والطاعة فصاحبناهم الليالي والأيام فما رأينا منهم إلا كل خير ونحسبهم من المؤمنين الذين يوفون بعهدهم إذا عاهدوا ولا نزكي على الله أحدًا.

ونحن في هذا المقام ندعو الموحدين في فلسطين إلى الوحدة والتعاضد والتعاون على البر والتقوى ونصرة الله ورسوله والصبر على الثلة المؤمنة الصادقة المجاهدة حتى تنموا البذرة وتثبت الشجرة وتصلح الثمرة ويُجنى القطاف وأمركم على الله سبحانه وهي والله إحدى الحسنيين: إما برد العدل والنصر والسيادة وإما حر السيف والشهادة والسعادة والله تعالى يقول"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونوا أَنصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ فَآَمَنَت طَّائِفَةٌ مِّن بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَت طَّائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ"الصف (14) وهذه الآية الأخيرة من سورة الصف التي يقول الله فيها"إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت