فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 253

وفي شرح الحديث (إنما نهي عن تمنى لقاء العدو لما فيه من صورة الإعجاب والاتكال على النفس ... ولأنه يتضمن قلة الاهتمام بالعدو واحتقاره. وهذا يخالف الاحتياط والحزم) [1] .

اعلم هداك الله أن الكفار حلّوا في كل أرض المسلمين اليوم وقد اكتمل على أرضنا ثالوث الكفر شمل اليهود والصليبيين وهؤلاء قد نزلوا فعلًا على مساحة من أرضنا بالإضافة إلى المرتدين من الطواغيت الحاكمين في بلادنا.

ويجب اليوم البدء في جهاد هذا الثالوث الكفري المتمكن في البلاد والمتسلط على رقاب العباد وإزاحته بكل الوسائل المتاحة.

وينبغي تركيز الجهود بناءً على النظرية المطروحة في هذا الكتاب حول كيفية الجهاد اليوم والعمل على اتجاهين:

الأول: التركيز على المكان الأصلح لإقامة دولة الإسلام التي يأوي إليها كل مسلم وهذا يحتم علينا البدء بتشكيل مجلس استشاري من كل التجمعات الجهادية في شتى الأقطار وتأسيس التيار الجهادي المركزي والقيادة الجهادية الموحدة والمنهج واحد والحمد لله.

وقد فصلنا في هذه المسألة في الفصل الرابع (كيف السبيل) .

الثاني: إبقاء الجهاد مشتعلًا في شتى الثغور وتكثيف الضربات في مراكز ثقل هذا الثالوث فاسرائيل قلب المشروع الصهيوني في المنطقة ومصر قلب الأنظمة الطاغوتية وأمريكا رأس هذا الثالوث ومصالحها وجيوشها تملأ المنطقة عندنا إن لم يكن الهدف أمريكا نفسها والله ولي التوفيق.

(1) شرح صحيح مسلم 7/ 321، فتح الباري 6/ 157.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت