فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 253

إن الواجب على أهل التوحيد والجهاد كبير فها هي بلاد الحرمين والجزيرة العربية بكاملها تعج بالضلالات والمنكرات ويسرح اليهود والنصارى فيها ويمرحون وقد أقيمت لهم الكنائس ولفرق تبشيرهم المدارس وقد شجع على ذلك حكام الجزيرة من الطواغيت الذين انسلخوا من دينهم وارتدوا عن حكم ربهم فراحوا يرقصون بالسيوف مع أوليائهم من اليهود والنصارى ممن أعملوا سيوفهم في الموحدين شرقًا وغربًا فلا حول ولا قوة إلا بالله القائل {وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ} ] المائدة-56 [.

إن هذه البقعة المباركة غالية على قلوبنا وقد قامت فيها دولة الإسلام الأولى التي فتحت البلاد وحررت العباد الدولة التي خرج منها الفاروق فاتحًا لبيت المقدس وفلسطين أرض المحشر والمنشر، أرض الملاحم في آخر الزمان، ومستقر الرايات السود وعقر دار المؤمنين إن شاء الله.

إن هذه البقعة المباركة هي نفسها البقعة التي ستنطلق منها الجيوش بإذن الله تحت قيادة المهدي محمد بن عبد الله لتحرر فلسطين وغيرها من بلاد المسلمين .. ونحن ندعو الموحدين في الجزيرة اليوم إلى حشد الطاقات واستغلال الثروات لإقامة التمكين وإعزاز الدين حتى تعود الجزيرة قاعدة الإيمان وقلب الإسلام واليمن من الجزيرة فأبشروا يا أهلنا في جزيرة العرب ...

على درب الجهاد لنا ثبات ... بحمد الله مُنْجى المؤمنينا

سنمضي رغم ضيق الحال حتى ... يَمِيْزَ الله منا الصادقينا

ألا من مُبْلغٍ عنا طغاةً ... على أرض الجزيرة حاكمينا

بأن سيوفنا متعطشات ... ولن يُغْمدن حتى يرتويْنا

ليعلم كل جبارٍ عنيدٍ ... بأن عنادنا أوفى مُتونا

وأن جهادنا في الله ماضٍ ... إلى يوم القيامة ظاهرينا

وليس يصُّدنا خذلانُ غُرّ ... ولا إرجاف من يهوى الركونا

سنرمي دولة الطاغوت رميًا ... يُخيِّبُ من مُرَجِّيْهِ الظنونا

وينسف من عروش الكفر عرشًا ... سلوليًا نُحوسيًَا خئونا

الهجرة هي الخروج من دار الحرب إلى دار الإسلام وحكمها باقٍ إلى يوم القيامة لا ينقطع في قول عامة أهل العلم. وقد أوردنا هذا الموضوع لأهميته ولأنه ربما يطرح في وقت قريب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت