فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 1110

ذلك راضيا به فذلك المغبون الذي ينتقص دينه [وهو] [25] لا يشعر».

وسئل [26] رحمه الله تعالى عن [علامة] [27] وليّ الله عزّ وجلّ، فقال: «من استفرغت آخرته دنياه، ومن كان الحق هواه، ولم يكن [له] [28] في شيء [29] مما يسخط‍ الله تعالى رضاه، ومن كان الذكر قوله والعلم بغيته [30] وفي بيوت الله عزّ وجلّ مجلسه» .

وكان يقول [31] : «حبّ الدنيا رأس كل خطيئة» .

وسئل أيضا عن علامة المتوكل [32] فقال: «من رضي بحكم الله واطمأن إلى موعد الله، وكان عنده ما تكفل الله عزّ وجلّ له به من رزقه بمنزلة ما قد بلغه وملكته يده» .

وسئل أيضا عن علامة الحكيم فقال: «من كان مصيبا في قوله، حليما في غضبه، ذا عفو في قدرته، راضيا [33] بمنزلته، غير مفتون بما ليس له، قد استغنى بأمر آخرته عن دنياه» .

وسئل [34] أيضا عن الطاعة، هل تكون لها منزلة أشد من منزلة؟ فقال: «نعم، إذا كانت الطاعة في منازل ثقلها [35] ودافعتها المعصية في منازل دفعها [36] فهنالك اشتدت الطاعة على أهلها فكان أعظم ما يكون من أجرها» .

(25) زيادة من (م) والمصادر.

(26) الأثر في المعالم 185: 1 - 186.

(27) زيادة من (م) والمعالم.

(28) زيادة من المعالم.

(29) في الأصل: شيئا. والإصلاح من (م) والمعالم.

(30) في (م) والمعالم: يقينه.

(31) عدّه الحافظ‍ العجلوني من الأحاديث المرسلة وخرج طرقه واستقصى أسانيده وتكلم عن رواته ينظر: كشف الخفاء 412: 1 - 413.وهو في المعالم 187: 1.

(32) الأثر في المعالم 186: 1.وفي الأصل والمعالم: التوكل. والصواب ما أثبتناه.

(33) في الأصل و (م) والمعالم: راض.

(34) الأثر في المعالم 186: 1.

(35) في المعالم: نفعها.

(36) في الأصل: نفعها. والمثبت من المعالم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت