فهرس الكتاب

الصفحة 422 من 1110

[موسى بن معاوية] (42) عن ابن عبد الحكم أنه قال: «كان ابن القاسم يصوم الدهر كله» .

وروى عنه [44] [أنه] [45] قال [46] : «ذكر لي رجل بخراسان، فأتيته فأصبته في المسجد يحدث، [فسلّمت عليه] [45] ، فقال [لي] [45] : «من أين الرجل؟ » فقلت:

«من المغرب» فقال: «من أي موضع؟ » فقلت: «من القيروان» قال: «ومن لقيت؟ » قلت: «الفضيل ووكيعا وأبا معاوية [47] الضرير» فقال لي: «ما أظنك تريد بهذا الله عزّ وجل، أما كان يكفيك أن تجعل أحدهم لدينك؟ ولكنك أردت أن تقدم بلدك فتقول: لقيت فلانا وفلانا. والله لا أسمعتك [48] إلا ثلاثة أحاديث لعنائك! » .فأخذت كتبه، فانتخبت منها ثلاثة أحاديث رويتها عنه، ثم خرجت من الغد إلى جرير بن عبد الحميد [الضبي] [49] .

وهذا إشفاق من الرجل على موسى خيفة أن تؤديه رغبته في كثرة الرواية إلى أن يروي عن الضعيف والمتروك، كما قال مالك، رحمه الله تعالى، لولدي [50] أخيه وهما أبو بكر وإسماعيل ابنا أبي أويس لما رأى حرصهما على كثرة [51] الرواية [52] : «إن أردتما أن ينفعكما الله عزّ وجل [به] [53] فأقلاّ منه وتفقها» .

وقال سحنون [54] : «كنا نرابط‍ بالمنستير في شهر رمضان، وكان موسى أكثرنا صلاة [55] فإذا كانت ليلة سبع وعشرين من رمضان طبقها من أولها إلى آخرها [56] ، فإذا

(44) أي موسى بن معاوية الصمادحي.

(45) زيادة من (م) والمعالم.

(46) الخبر في المعالم 56: 2 - 57.

(47) في الأصل: ووكيع وأبو معاوية. والاصلاح من (م) والمعالم.

(48) في الأصل: اسمعك. والمثبت من (م) والمعالم.

(49) زيادة من (م) والمعالم.

(50) في الأصول: لأولاد. والمثبت من المعالم.

(51) في الأصل: كثر. والمثبت من (م) والمعالم.

(52) النصّ في المدارك 155: 3 (ترجمة أبي بكر بن أبي أويس) .

(53) زيادة من المدارك. وهو يقصد الحديث وروايته.

(54) الخبر أوله في الطبقات ص 107 وهو بتمامه في المدارك 94: 4 والمعالم 51: 2 - 52.

(55) كذا في الأصول والمعالم. وجاءت العبارة في الطبقات: «ومعنا جماعة من أصحابنا» ، فكان موسى بن معاوية أطولهم كلهم صلاة وأدومهم عليها.

(56) هنا تنتهي رواية الطبقات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت