فهرس الكتاب

الصفحة 626 من 1110

زرنا منازل قوم لن يزورونا [23] ... إنّا لفي غفلة عما يقاسونا

لو ينطقون لقالوا: الزاد ويحكم ... (جد الرحيل) [24] فما يرجو المقيمونا؟ [25]

الموت أجحف بالدنيا فخربها [26] ... وفعلنا فعل قوم لا يموتونا

فالآن فابكوا فقد حق البكاء لكم ... فالحاملون [27] لعرش [28] الله باكونا

ماذا عسى تنفع الدنيا مجمعها [29] ... لو كان جمع [30] فيها كنز قارونا

قال ابن اللباد: وأنشدني بكر بن حماد لنفسه [31] :

لقد جمحت نفسي فصدّت وأعرضت ... وقد مرقت [32] نفسي فطال مروقها [33]

فيا أسفي من جنح ليل يقودها ... وضوء نهار لا يزال يسوقها

إلى مشهد لا بد لي من شهوده ... ومن جرع للموت سوف أذوقها

ستأكلها [34] الديدان في باطن الثرى ... ويذهب عنها [35] طيبها وخلوقها [36]

مواطن للقصاص فيها مظالم ... تؤدى إلى أهل الحقوق حقوقها

= وهذا لا يصح. لأن إسناد القصيدة يفيدنا أنه قالها في القيروان قبل رجوعه إلى بلده تاهرت، وقبل استيلاء الفاطميين على أفريقية.

(23) في (ب) والدر الوقاد: لم يزورونا.

(24) ما بين القو سين ساقط‍ من (ب) . وفي الأزهار الرياضية والدر الوقاد: حل الرحيل

(25) في الم عالم: الم لاقونا

(26) رواية المعالم لهذا الشطر: الموت أصبح بالدنيا يخربها.

(27) في (ب) : والحاملون.

(28) في (ق) : بعرش.

(29) في (ب) : جامعها.

(30) في (ب) : جامع.

(31) في (ب) : وأنشدني أيضا لابن حماد. والقصيدة انفرد بروايتها المالكي. وأوردها صاحب شعر المغرب ص 149 نقلا عنه، كما أوردها صاحب الأزهار الرياضية 2: 72، وجامع الدرّ الوقاد ص 78 - 79 وأغفلا ذكر المصدر الذي أخذاها عنه.

(32) في (ب) : مرنت.

(33) في (ب) : مرونها.

(34) في (ب) : ستاكلنا.

(35) في (ب) : عنا.

(36) ورد ترتيب الأبيات 4 و 5 و 6 في (ب) الرابع في موضع السادس والخامس في موضع الرابع والسادس في موضع الخامس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت