فهرس الكتاب

الصفحة 642 من 1110

-أصلحك الله-والله ما هي من أوساخ الناس ولا هي إلاّ من ميراثي من أبي [154] فلا يضيق بك شيء [155] واتسع بها. قال: فقلت له: ترى-أصلحك الله-أن [156] أشاوره قبل أن أمضي بها؟ فقال (لي) [157] : أصبت، فأتيت إلى جبلة فأخبرته بما قال، فقال لي: قل له يا أبا القاسم جزاك الله خيرا قد رعيت (منّا) [157] ما يرعى الصديق من أخيه ولكن قل له: افعل ما كان سحنون يفعل [158] : افتح مطمر [159] الشعير واطعم ولدك ولا تأخذ لهم من بيت مال المسلمين شيئا. ثم دخل جبلة إلى البيت فأخرج لي ستين درهما وقال لي: امض بهذه إلى أبي محمد الشذوني [160] -وكان من رجال سحنون-وقل له [161] : أخ من إخوانك يبلغك السلام ووجه إليك بهذه وهو يقول [163] لك من هو فإن ألح عليك فلا تخبره وردها. وامض إلى دحمان بن معافى-وكان من رجال سحنون- [162] وقل له: أخ من إخوانك يقرأ عليك السلام ووجه إليك بهذه وهو لا يقول [163] لك من هو. قال: فمضيت إلى أبي محمد الشذوني فكان الذي قال

(154) في (ب) : إلا عن ميراثي من أبي

(155) في الأصلين: شيئا

(156) في (ب) : اني

(157) سقطت من (ب)

(158) في (ب) : يفعله

(159) في الأصول: المطمر. وقد رأينا حذف التعريف ولم تذكر المعاجم صيغة «مطمر» وذكرت «المطمورة» وهي حفيرة تحت الأرض تعد لخزن البر والفول والمال ونحوه، ج: مطامير وسيرد هذا الاسم في ترجمة حماس من الرياض 119: 2. كما أوردته المعاجم (انظر القاموس، أساس البلاغة، المعجم الوسيط‍ طمر)

(160) في (ق) السودني وفي (ب) : البندوي، واتفقت النسختان على كتابتها في المرة الثانية «الشذوني» فأخذنا بما اتفقتا عليه ولم نعثر في أصحاب سحنون على شخص بهذا اللقب في أشكاله الثلاثة.

(161) في (ب) : وقال: قل له

(162) في (ق) : من رجال محمد بن سحنون وقد ترجم لدحمان بن معافى السيوري، الخشني في طبقاته 162، وذكر أنه من أصحاب سحنون، توفي في صدر دولة عبيد الله، وترجم له الدبّاغ في المعالم 319: 2 - 320 وذكر أنه سمع من محمد بن سحنون ولم يذكر صحبته لسحنون.

(163) في (ب) : فهو يقول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت