فهرس الكتاب

الصفحة 711 من 1110

بدينه، ومن أهمّه ما يجول في قلبه ويجري على لسانه فهو مشغول بنفسه، والقلوب مولعة بما عليها فيه الضرر [624] .

وكان يقول:

خاب السالون عن الله عزّ وجلّ والمتنعمون بالدنيا، فكأن [625] الناس ما آمنوا بالله عزّ وجلّ ولا صدّقوا بوعيده.

وقال:

من أوليته جميلا على غير طريق الحق أعقبك منه قطيعة مكان الجميل الذي أوليته، عقوبة من الله عزّ وجلّ، فإن قصدت [626] بما أوليته طريق البرّ ثم لم يرعه، كان الله عزّ وجلّ المعين لك عليه.

وقال:

افعل لله تعالى يمدحك من كان يذمّك [و] افعل [627] لغير الله يذمّك من كان يمدحك.

وقال:

من تحبّب إلى العباد بمعاصي الله تعالى بغّضه الله إلى من تحبّب إليه (بمعصيته) [628] .

وقال:

من ترك القول بالحق خيفة من الناس لم يأمن أن ينزل به البلاء.

وقال:

ما رأيت للإنسان مثل الوحدة إلاّ أن يكون جليسا أخذت الآخرة بقلبه/أخذا قويّا.

وقال:

(624) في (ب) : الضر

(625) في (ق) : كان، والمثبت من (ب)

(626) في (ق) : صدقت، والمثبت من (ب)

(627) في (ب) : وان فعلت، وزيدت (و) للسياق

(628) سقطت من (ب)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت