فهرس الكتاب

الصفحة 712 من 1110

المقدّم من قدّمه تقواه، قدّم عند العباد أو أخّر.

وقال:

قف نفسك على ما يوجب عليها، واصبرها على أخذ الحق [629] منها.

(وقال:

قف نفسك عن تناول ما لا يجب لها واصبرها على أخذ مفروضها) [630] .

وقال [631] :

ليس كل ذنب يجب فيه العفو [632] ، ولا كل حالة يحسن [633] فيها الحلم.

وقال أيضا:

لا تعدلنّ بالوحدة شيئا، فإن الناس صاروا ذبابا.

وقال:

ما استنقذت النفوس بمثل ترك مساعدتها.

وقال:

ما صدّ عن الله تعالى بمثل طلب المحامد وطلب الرفعة عند المخلوقين:

وقال:

أعظم من ذنب المذنب تركه الاعتراف بذنبه.

(وقال) [634] :

لا والذي لا إله إلاّ هو ما فرح قط‍ عاقل وهو يعلم أنه في غير طريق رشده.

وقال:

الذي أنت فيه تخلّيه، والذي بين يديك تصير إليه.

(629) في (ق) : الحلق، والمثبت من (ب)

(630) ما بين القوسين ساقط‍ من (ب)

(631) هذا القول في المدارك 87: 5 والمعالم 313: 2.

(632) في (ق) كل ذنب ليس يجب فيه العفو، وفي (ب) : ليس كل ذنب تجب فيه العقوبة، وفي المدارك: ليس كل ذنب يحسن فيه العفو.

(633) في المعالم: يجب

(634) سقطت من (ب)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت