فهرس الكتاب

الصفحة 902 من 1110

في جرف وردمته عليه خوفا أن يظهروا عليه فيتشفوا [72] منه [73] .

وذكر [74] انه لما سقط‍ وقع ظهره إلى ناحية المهدية فمرّ به رجل فقال له:

تفضّل وردّ وجهي إلى ناحية هذه المدينة لئلا ألقى الله عزّ وجلّ وأنا مولّ [75] ظهري إليهم.

وقال [76] /الحزامي البناء: اعترض [77] الناس في أيام أبي يزيد في الخروج معه إلى المهدية فاعترضت مع أبي الفضل ثم بدا [78] لي في الخروج وخفت [79] فقعدت فبلغنا بعد ذلك أن أبا الفضل [80] وربيع القطان استشهدا فقلت: ماذا؟ عوفيت منه؟ كدت أقتل [81] ويبقى أولادي يتامى. فرأيت في المنام كأنّ نجبا [82] عليها عماريات [83] وعليها حلل تأخذ بالأبصار، فأقبلت (وأنا) [84] انظر إليها وأتعجب منها فإذا بأبي الفضل-رحمه الله تعالى-وهو في عمارية [منها] [85] على نجيب وعليها [86] حلل تخطف بالأبصار وهي [87] تطير في الهواء، فناداني وقال لي: يا

(72) في (ب) : فيشتفوا

(73) في (ق) : عليه

(74) قارن ب‍: المدارك 307: 5 والمعالم 34: 3

(75) في (ق) : مولي. والمثبت من (ب) والمعالم

(76) الخبر انفرد به الرياض

(77) اعترض فلان الشيء: تكلفه. (اللسان: عرض)

(78) بدا له في الامر بدوا: نشأله فيه رأي (القاموس)

(79) في (ب) : فخفت

(80) في (ب) : ان الفضل

(81) عبارة (ق) : كاد يقتل. وفي (ب) : كاد أبي يقتل، ولعل الصواب ما اثبتناه.

(82) النجب: جمع نجيب وهو العتيق والكريم من الخيل والبعير. وقد يخص به البعير اذا كان قويا وخفيفا سريعا. (اللسان: نجب)

(83) جمع عمارية-بتشديد الميم-: فسّرها دوزى (ملحق القواميس 171: 2 - 172) -اعتمادا على عدة نصوص منها هذا النص ونص الرياض (224: 1 - 225) -بأنها نقالة يحمل فيها الناس أو هودج يجلس فيه، وقد يحملها بغل.

(84) سقطت من (ب)

(85) زيادة من (ب)

(86) في (ب) : وعلى العمارية

(87) في (ب) : وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت