في جرف وردمته عليه خوفا أن يظهروا عليه فيتشفوا [72] منه [73] .
وذكر [74] انه لما سقط وقع ظهره إلى ناحية المهدية فمرّ به رجل فقال له:
تفضّل وردّ وجهي إلى ناحية هذه المدينة لئلا ألقى الله عزّ وجلّ وأنا مولّ [75] ظهري إليهم.
وقال [76] /الحزامي البناء: اعترض [77] الناس في أيام أبي يزيد في الخروج معه إلى المهدية فاعترضت مع أبي الفضل ثم بدا [78] لي في الخروج وخفت [79] فقعدت فبلغنا بعد ذلك أن أبا الفضل [80] وربيع القطان استشهدا فقلت: ماذا؟ عوفيت منه؟ كدت أقتل [81] ويبقى أولادي يتامى. فرأيت في المنام كأنّ نجبا [82] عليها عماريات [83] وعليها حلل تأخذ بالأبصار، فأقبلت (وأنا) [84] انظر إليها وأتعجب منها فإذا بأبي الفضل-رحمه الله تعالى-وهو في عمارية [منها] [85] على نجيب وعليها [86] حلل تخطف بالأبصار وهي [87] تطير في الهواء، فناداني وقال لي: يا
(72) في (ب) : فيشتفوا
(73) في (ق) : عليه
(74) قارن ب: المدارك 307: 5 والمعالم 34: 3
(75) في (ق) : مولي. والمثبت من (ب) والمعالم
(76) الخبر انفرد به الرياض
(77) اعترض فلان الشيء: تكلفه. (اللسان: عرض)
(78) بدا له في الامر بدوا: نشأله فيه رأي (القاموس)
(79) في (ب) : فخفت
(80) في (ب) : ان الفضل
(81) عبارة (ق) : كاد يقتل. وفي (ب) : كاد أبي يقتل، ولعل الصواب ما اثبتناه.
(82) النجب: جمع نجيب وهو العتيق والكريم من الخيل والبعير. وقد يخص به البعير اذا كان قويا وخفيفا سريعا. (اللسان: نجب)
(83) جمع عمارية-بتشديد الميم-: فسّرها دوزى (ملحق القواميس 171: 2 - 172) -اعتمادا على عدة نصوص منها هذا النص ونص الرياض (224: 1 - 225) -بأنها نقالة يحمل فيها الناس أو هودج يجلس فيه، وقد يحملها بغل.
(84) سقطت من (ب)
(85) زيادة من (ب)
(86) في (ب) : وعلى العمارية
(87) في (ب) : وهو