فهرس الكتاب

الصفحة 945 من 1110

-وفي الرابع، وهو بند أحمر، لعباس [الممّسي] [216] : لا إله إلاّ الله محمد رسول الله.

-وفي الخامس، وهو بند أخضر، لمروان المتزهد [217] ، بعد البسملة [218] :

قاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ [219] .

-وفي السادس، وهو بند أبيض، [للسبائي] [220] ، بعد البسملة: لا إله إلاّ الله محمد رسول الله [221] ، «أبو بكر الصديق» ، «عمر الفاروق» .

-وكان ثم [بند] [222] سابع، وهو لإبراهيم بن العمشاء [223] ، وكان أكبر البنود، لونه أبيض، [فيه] (222) : لا إله إلاّ الله محمد رسول الله، إِلاّ تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُما فِي الْغارِ إِذْ يَقُولُ لِصاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنا [224] .

فلما [225] اجتمع الناس وحضرت صلاة الجمعة طلع (الإمام) [226] على المنبر، وهو أحمد بن محمد بن أبي الوليد [227] -وكان الممّسي هو الذي أشار به-وخطب خطبة أبلغ فيها، حرض الناس على الجهاد وأعلمهم بما (لهم) (226) فيه من

(216) زيادة من المدارك والمعالم.

(217) هو ابن نصرون الزاهد القيرواني المشهور. تقدّم التعريف به في الحواشي

(218) في المدارك (306: 5) أن بند مروان كتب فيه: «لا إله الا الله» ثمّ الآية المذكورة في نص المالكي

(219) سورة التوبة آية 14.

(220) زيادة من المدارك.

(221) في المدارك: القسم الثاني من الشهادة فقط‍ «محمد رسول الله»

(222) زيادة من (ب) .

(223) في (ب) : الغمشا. وفي المدارك. والمعالم: العشا. وقد ترجم الخشني (الطبقات ص: 221) لأبي إسحاق المعروف بالعمشاء ضمن من اشتهر بالجدل والمناظرة من العراقيين. قال: «وإنما عرف بالعمشاء لأنه أعمش العينين. يذهب الى خلق القرآن ويناظر فيه مناظرة شديدة، وله في ذلك داعية وله لمّة وأصحاب وأحزاب» .

(224) سورة التوبة آية 40.

(225) يسترسل نقل المعالم 39: 3 عن الرياض. أما نص رواية المدارك 306: 5 فهي مختزلة

(226) سقطت من (ب)

(227) في الاصول: أحمد بن ابراهيم بن أبي الوليد. والتصويب من المعالم 75، 39: 3 والبيان المغرب 285: 1 وتقدم التعريف بابن أبي الوليد في الحواشي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت