فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 560

23 ... وَالْرَّفْعَ وَالْنَّصْبَ اجْعَلَنْ إعْرَابَا ... لاسم وَفِعْلٍ نَحْوُ لَنْ أَهَابَا

24 ... وَالاسْمُ قَدْ خُصِّصَ بِالْجَرِّ كَمَا ... قَدْ خُصِّصَ الْفِعْلُ بِأَنْ يَنْجَزِمَا

25 ... فَارْفَعْ بِضَمَ وَانْصِبَنْ فَتْحًَا وَجُرّ وَاجْزِمْ بِتَسْكِيْنٍ وَغَيْرُ مَا ذُكِرْ ... كَسْرًَا كَذِكْرُ اللَّهِ عَبْدَهُ يَسْرْ

26 ... يَنُوْبُ نَحْوُ جَا أَخْو بَنِي نَمِرْ

(وَالْرَّفعَ [1] وَالْنَّصْبَ اجْعَلَنْ إِعْرَابًا) علامة إعراب [2] (لاِسْمٍ وَفِعْلٍ نَحْوُ) قولك أهاب و (لَنْ أَهَابَا) وإن زيد قائم (والاِسْمُ قَدْ خُصِّصَ بِالْجَرِّ) لأن عامله لا يستقبل فيحمل عليه [3] غيره [4] فيه [5] لافتقاره إلى ما يتعلق به (كَما قَدْ خُصِّصَ الْفِعْلُ بِأَنْ يَنْجَزِمَا) وفي هذه العبارة قلب والصواب:

والجر قد خصص بالاسم كما ... قد خصص الجزم بفعل فاعلما [6]

(فَارفَعْ بِضَمَ) على الأصل [7] (وَانْصِبَنْ فَتْحًَا) كذلك [8] (وَجُرْ كَسْرًا) كذلك [9] (كَذِكْرُ اللَّهِ عَبْدَهُ يَسُرْ [10] واجْزِمْ بِتَسْكينٍ [11] على الأصل [12] (وَغَيْرُ مَا ذُكِرْ) مما سيأتي في سبعة أبواب [13] (يَنُوبُ) عما ذكر من الإعراب بالحركات والحروف (نَحْوَ جَا أُخُو بَنِي نَمِرْ) .

الباب الأول من أبواب النيابة[14]

(1) تنبيه: الإعراب أصل في الاسم والبناء أصل في الفعل فلما أشبه المضارع الاسم في أربع أعرب رفعا ونصبا حملا عليه لاستقبال عاملهما لقطعه ما بعده عما قبله وإنما لم يحمل عليه في حالة الجر لعدم استقبال عامله لافتقاره إلى ما يتعلق به وعوض له منه الجزم ولولا هذا لتوهم عدم أصالة الاسم على الفعل في الإعراب لاشتراكهما في الرفع والنصب وخصوصية الاسم بالجر والفعل بالجزم.

(2) السيوطي: الإعراب في اللغة يا لعشره * من المعاني قد حكاها المهره * أعرب عما في الحجا أبانه * والشيء أعرب فلان زانه * وأعرب الإبل أي أجالها * ومفسدات الشيء قد أزالها * وأعرب الإله شيئا غيرا * بعن وبالهمزة عد ما ترى * وأعرب الرجل أي تكلما * بالفحش أو بالعربية وما * كانت له خيل عراب أو ولد * ولدا أعرابيا أيضا وليعد * من ذاك من يبيع بيع العربون * فهذه الخمس لوازم تكون.

(3) أي الاسم.

(4) أي الفعل.

(5) أي الجر.

(6) خلافا لمن قال: والباء بعد الاختصاص يكثر* دخولها على الذي قد يقصر (كما هنا) * وعكسه مستعمل وجيد * ذكره الحبر الهمام السيد * كما في قوله: وقل بعض ما يخص بالندا.

(7) والفروع الثلاثة.

(8) الفروع أربعة.

(9) ولها فرعان.

(10) بالرفع إشارة إلى بعض الأدعية يا من تسرك الطاعة ولا تضرك المعاصي هب لي ما يسرك واغفر لي ما لا يضرك أو بالنصب إشارة إلى قوله تعالى: فلما قضى زيد منها وطرا.

(11) صوابه سكون لأن التسكين أمر معنوي.

(12) وفرعه واحد.

(13) ويمكن جعلها أربعة باعتبار المنوب عنه وجعلها ثلاثة باعتبار النائب لأنه إما أن يكون حركة عن حركة أو حرفا عن حركة أو حذفا وجعلها اثنين باعتبار المنوب فيه لأنه إما اسما أو فعلا.

(14) الأصل الإعراب بالحركات والإعراب بالحروف فرع والأصل في الأسماء الإفراد والتثنية والجمع فرعان فأعطى الإعراب بالحركات الذي هو الأصل للمفرد الذي هو الأصل وأعطي الإعراب بالحروف الذي هو الفرع للجمع والتثنية اللذين هما فرع وإنما أعربت هذه الأسماء بالأحرف توطئة لإعراب المثنى والمجموع وذلك أرادوا أن يعربوهما بالأحرف فرقا بينهما وبين المفرد فأعربوا بعض المفردات بها ليأنس بها الطبع فإذا انتقل الإعراب بها إليها لم ينفرا منه لسابق الألفة وإنما اختيرت هذه الأسماء لأنها تشبه المثنى لفظا ومعنى أما لفظا فلأنها إنما تعرب ذا الإعراب إذا أضيفت والمضاف مع المضاف إليه اثنان وأما معنى فلاستلزام كل واحد منهما آخر فالأب يستلزم ابنا والأخ يستلزم أخا وكذا البواقي وإنما اختيرت هذه الأحرف لما بينها وبين الحركات الثلاث من المناسبة الظاهرة وقدم ذو لملازمتها الإضافة وأولاها فو لأنها كذلك عند فقد الميم وأخر هنا لأنها أقل فيها وسوى بين الثلاثة لأنها سواء ... . قال الناظم الصحيح أن للفم أربع مواد: ف م ي؛ ف م و؛ ف م م؛ ف و ه؛ كذا في الداوداني. . . صب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت