فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 560

أَنَّا اقتَسَمْنَا خُطَّتَيْنا بَيْنَنَا ... فَحَمَلْتُ بَرَّةَ وَاحْتَمَلْتَ فَجَارٍ

82 ... (ونكروا الأعلام قل قد أذهبوا ... تعيينها بالجمع قد لا يذهب)

83 ... (واجعل من الأعلام ما وزنت به ... فأعطينه ما لها فلتنتبه)

84 ... (وقد يرى كوصف ما قد سبقه ... وهكذا الأعداد منها المطلقه)

85 ... (وعن كهند كن من فلانه ... وعن سكاب كن بالفلانه)

86 ... (وهنة لأمة قد ذكروا ... وأذهبوا التاء بما قد ذكروا)

87 ... (وقل بقد جامعت قد هنيتا ... وبحديث كيت كيت ذيتا)

88 ... (وافتح أو اكسرن أو اضممن إذا ... خففت والتشديد مع فتح خذا)

89 ... (وجوز العطف وغيره كذا ... مكررا بالعكس لا غير كذا)

(ونكروا الأعلام) تحقيقا [1] أو تقديرا [2] فتجري مجرى النكرات [3] كما من زيد مثل زيد بن ثابت؛ وقول أبي سفيان لا قريش بعد اليوم؛ وقول بعضهم لا بصرة لكم [4] وقوله:

أزمان قومي لا يرى مثلها الر ... اؤون في شام ولا في عراق

(قل قد أذهبوا تعيينها بالجمع) والتثنية فيجر بحرف التعريف إن أريد تعريفه كقوله:

وقبلي مات الخالدان كلاهما ... عميد بني ذكوان وابن المضلل [5]

وإلا فلا كقوله:

رأيت سعودا من شعوب كثيرة فلم تر عيني مثل سعد بن مالك [6]

أو بالإضافة كقوله:

علا زيدنا يوم النقا رأس زيدكم ... بأبيض ماضي الشفرتين يمان [7]

(قد لا يذهب) كعمايتين [8] وعرفات وجماديين [9] (واجعل من الأعلام) الجنسية دون الشخصية (ما وزنت به فأعطينه ما لها) من الأحكام [10] (ولتنتبه [11] وقد يرى [12] كوصف ما قد سبقه) كمررت برجل أفعل أو فاعل [13] (وهكذا الأعداد منها المطلقه) وهي التي لم تقيد بمعدود مذكور أو مقدر [14] خلافا لبعضهم كقولهم ثلاثة نصف ستة وستة ضعف ثلاثة (وعن) المؤنث من ذوات العقل (كهند كن من فلانه) كقوله:

ألا قاتل الله الوشاة وقولهم فلانة أضحت خلة لفلان

(وعن) المؤنث من غيرهن نحو (سكاب [15] كن بالفلانه وهنة لأمة [16] قد ذكروا وأذهبوا التاء) كقوله:

وإذا فلان مات عن أكرومة ... رفعوا معاوز فقده بفلان

وقيل لا يقال إلا على الحكاية نحو يقول يا ليتني لم أتخذ فلانا خليلا (لما قد ذكروا [17] من الثلاثة وقيل إنما يكنى بالهن عما يستقبح ذكره وقيل عن الفرج خاصة [18] (وقل بقد) بدل قد (جامعت) ونحوها من الأفعال التي يستقبح ذكرها كلامست ورفثت وباضعت وباشرت (قد هنيت و) أي وقل (بحديث كيت كيت ذيت [19] وافتح) أي التاء من كيت وذيت (أو اكسرن أو اضممنـ) ـها في كيت وذيت (إذا خففت) الياء (والتشديد مع فتح خذا وجوز العطف وغيره كذا) في كيت وذيت ومحل كيت النصب وإن كان مفردا لأنه كناية عن الجملة (مكررا بالعكس لا غير كذا) في كونه يكنى به عن الحديث [20] .

لم يحد اسم الإشارة لأنه قيل المحصور بالعد لا يحتاج إلى الحد، وحده في التسهيل بقوله: ما وضع لمسمى وإشارة إليه [21] .

83 ... بذا لمفرد مذكر أشر ... بذي وذه تي تا على الأنثى اقتصر

84 ... وذان تان للمثنى المرتفع ... وفي سواه ذين تين اذكر تطع

85 ... وبأولى أشر لجمع مطلقا ... والمد أولى ولدى البعد انطقا

86 ... بالكاف حرفا دون لام أو معه ... واللام إن قدمت ها ممتنعه

87 ... وبهنا أو هاهنا أشر إلى ... داني المكان وبه الكاف صلا

(1) حيث يقع الاشتراك.

(2) حيث يقع.

(3) فتجر بمن الزائدة وتكون اسم لا تبرئة وليس من ذلك: أزمان سلمى لا يرى مثلها الرا * ؤون في شام ولا في عراق. بل نزعت منهما أل وبقيتا على علميتهما.

(4) قيل على إضمار مثل ويرده قوله: وتبكي على زيد ولا زيد مثله * سليم من الحمى بريء الجوانح. وقيل معناه لا واحد من مسميات هذا الاسم بعد اليوم ويرده الحديث: إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده والتأويل الحسن أن يقال لا واحد من مسميات هذا الاسم يصدق عليه هذا الاسم كصدوقه على هذا بعد اليوم.

(5) وقبله: فإن يك يومي قد دنا وإخاله * كواردة إلى طمئ منهل.

(6) حبا طالبي علم اللسان ابن مالك * مطالب علم لم تشب بمهالك * رأيت سعودا للنحاة كثيرة * فلم تر عيني مثل سعد ابن مالك.

(7) وقبله: فإن تقتلوا زيدا بزيد فإنما * أقادكم السلطان بعد زمان.

(8) جبل بالشام يثنى بما حوله قال: ولو كلمت مستوعلا في عماية * تصباه من أعلى عماية قيلها.

(9) والدليل على بقاء العلمية فيهن بعد التثنية والجمع أن أل لا تدخل عليهن ولا يصفن.

(10) كالصرف ومنعه إن كان فيه مع العلمية سبب آخر كزيادة الألف والنون في فعلان وألف التأنيث فعلاء ونحو ذلك وإلا صرف كفاعل.

(11) كقوله: كأن فعلة لم تملأ مواكبها * ديار فهم ولم تخلع ولم تهب. أي خولة وقوله: تعرض ضيطارو فعالة دوننا أي قضاعة.

(12) أي ما وزنت به لا بقيد كونه علما ليلا يلزم نعت النكرة بالمعرفة والنعت بالعلمية في الصرف وعدمه.

(13) تريد فاضلا أو أفضل بالصرف في الأول وعدمه في الثاني.

(14) كصمت ثلاثة أيام أو ثلاثة فقط.

(15) علم فرس من السكب قال: أبيت اللعن الخ وقيل علم كلبة من الكسب قال: فتقصدت منها كساب فضرجت * بدم وغودر في المكر سخامها.

(16) ونحوه من علم الأجناس عاقلة أو غير عاقلة.

(17) مم: علم أعلام الأناسي فلان * في مذهب ابن الحاجب الشهم الجنان * وبابه في رأيه ثعاله * إذ هو جنسي على ما قاله * وعنده تحكيه حيث كانا * كليتني لم أتخذ فلانا * وهو وإن كان أخا احتجاجة * يرده رد فلان حاجتي * وليس إن قيل فلان سارا * علمه الحجاز والصحارى. كما في د إشارة إلى قوله: أخذت بعين المال حتى نهكته * وبالدين حتى ما أكاد أدان * وحتى طلبت القرض عند ذوي النهى * ورد فلان حاجتي وفلان.

(18) ولا يكنى بهن عن علم عاقل ولا غيره كأسامة إلا ما ندر من قوله: والله أعطاك فضلا من عطيته * على هن وهن فيما مضى وهن. يخاطب حسن بن زيد وكنى عن عبد الله وحسن وإبراهيم والصحيح أنهن كنايات عن لئيم ولئيم ولئيم.

(19) ولا يستعملان إلا مكررين ولا ذيت إلا بعد كيت.

(20) كذا ترد على ثلاثة أوجه: أحدها أن تكون كلمتين باقيتين على أصلهما وهما كاف التشبيه وذا الإشارية. الثاني أن تكون كناية عن الحديث. الثالث أن تكون كلمة مركبة مكنيا بها عن العدد.

(21) أفراده ستة لأنه إما مذكر أو مؤنث وكل منهما إما مفرد أو مثنى أو مجموع كما في ش. . . . من المعرفات السبع كالرسم وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت