فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 560

46 ... وَسَمِّ مُعْتَلاًّ مِنَ الأَسْمَاءِ مَا ... كَالْمُصْطَفَى وَالْمُرْتَقَى مَكَارِمَا جَمِيْعُهُ وَهْوَ الَّذِي قَدْ قُصِرَا

47 ... فَالأَوَّلُ الإِعْرَابُ فِيْهِ قُدِّرَا ... وَرَفْعُهُ يُنْوَى كَذَا أيْضًَا يُجَر

48 ... وَالْثَّانِ مَنْقُوصٌ وَنَصْبُهُ ظَهَرْ

(وَسَمِّ مُعْتَلاًّ مِنَ الأَسْمَاءِ مَا) أعرب وآخره ألف لازمة [1] (كَالْمُصْطَفَى) والفتى أو ياء لازمة مكسور ما قبلها كالداعي [2] (وَالْمُرْتَقِي مَكَارِمَا فَالْأَوَّلُ) أي ما كان كالمصطفى وموسى والعصا والفتى (الْإِعْرَابُ فِيهِ قُدِّرَا جَمِيْعُهُ [3] على الألف لتعذر تحريكها(وَهْوَ الَّذِي قَدْ قُصِرَا) أي سمي مقصورًا لقصره عن ظهور الإعراب، والقصر لغة الحبس، قال تعالى: حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ أي محبوسات على أزواجهن [4] (وَالْثَّانِ) أي ما كان كالمرتقي (مَنْقُوصٌ) سمي بذلك لحذف لامه في التنوين، أو لأنه نقص منه ظهور بعض الحركات (وَنَصْبُهُ ظَهَرْ) على الياء لخفته [5] ويقدر في الضرورة [6] كثيرا وفي السعة قليلا كرفع الحرف الصحيح وجره [7] قال:

ولوْ أَنَّ واشٍ بِالْيَمَامَةِ دَارُهُ ... وَدَارِي بأعْلَى حَضْرَمَوْتَ اهْتَدَى لِيَا

وقال:

يقلب رأسا لم يكن رأس سيد ... وعينا له حولاء باد عيوبها

وقرئ: من أوسط ما تطعمون أهاليكم، فتوبوا إلى بارئكم، وبعولتهن أحق بردهن، وقوله:

رحت وفي رجلك ما فيهما ... وقد بدا هنك من المئزر [8]

(ورفعه ينوى) عن الياء لثقله، وأما قوله:

وعرق الفرزدق شر العروق ... خبيث الثرى كابي الأزند

وقوله:

لَعَمْرُكَ مَا أَدري متى أنتَ جَائِيٌ ... وَلَكنَّ أَقصَى مُدَّةِ العُمْرِ عَاجِلُ

فضرورة (كذا أيضا يجر) بكسرة منوية على الياء لثقلها، وأما قوله:

فَيَوْمًا يُوافِينَ الْهَوَى غيرَ مَاضِي ... ويوما ترى منهن غولا تغول

فضرورة.

(1) بخلاف يخشى وهذا وأبا.

(2) بخلاف يرمي والذي وأبيك وظبي.

(3) نائب قدر أو توكيد ضمير فيه يرجع إلى الإعراب أو توكيد الإعراب ولا يضره الفصل بقدر لأنه كقوله تعالى ولا يحزن ويرضين الآية.

(4) أو لأنه منع المد ولا يسمى نحو يسعى مقصورا إذ ليس له مقابل في الفعل ممدودا.

(5) أي علامته التي هي في الخفة.

(6) قال أبو العباس إنه من أحسن ضرورة الشعر لأن فيه حمل نصب المنقوص على جره ليجري الباب على سنن واحد.

(7) فما يجب في المنقوص يجوز في الصحيح وما يجوز فيه لا يجوز في الصحيح.

(8) وقوله فاليوم الخ وقرئ إن الله يأمركم؛ وما يشعركم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت