فهرس الكتاب

الصفحة 296 من 560

الأمكنه) غالبا حتى أدعت جماعة أن سائر معانيها راجع إليه نحو من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى [1] (بمن وقد تأتي لبدء الأزمنه) على الأصح نحو من أول يوم وقوله:

تخيرن من أزمان يوم حليمة ... إلى اليوم قد جربن كل التجارب

وقوله صلى الله عليه وسلم: مطرنا من الجمعة إلى الجمعة [2] .

فصل[3]

420 ... (أقسم بها وافصل وعلل وكفي ... لام إلى عند ورب با تفي)

421 ... (وعن على وخصها في القسم ... بالرب خاصة وميمها اضمم)

422 ... (ولا تجر بسواها الظرف إن ... لم يك ذا تصرف لكن بمن)

371 ... وزيد في نفي وشبهه فجر ... نكرة كما لباغ من مفر

372 ... للانتها حتى ولام وإلى ... ومن وباء يفهمان بدلا

423 ... (وبينن بإلى ومثل مع ... في اللام عند من وزائدا وقع)

(أقسم بها) نحو من ربي لأفعلن كذا (وافصل) بين المتضادين أو شبههما [4] نحو الله يعلم المفسد من المصلح؛ حتى يميز الخبيث من الطيب (وعلل) كقوله:

يغضي حياء ويغضى من مهابته ... فما يكلم إلا حين يبتسم [5]

(وكفي) نحو إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة (لام) كقوله:

عرفت من هند أطلالا بذي التود ... قفرا وجاراتها البيض الرخاويد

(إلى) كقربت منه (عند) نحو لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا (ورب) إذا اتصلت بما كقوله:

وإنا لمما نضرب الكبش ضربة ... على رأسه تلقي اللسان من الفم [6]

(باً تفي) ينظرون من طرف خفي [7] (وعن) نحو فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله [8] (على) نحو ونصرناه من القوم [9] (وخصها في القسم بالرب) مضافا إلى ياء المتكلم

(1) أي جيء بمجرورها اسم مكان واقعا فيه أمر لأن المسجد الحرام مكان والسرى أمر واقع فيه ابتداؤه اهـ

(2) وحمل المانعون هذه الأدلة على حذف مضاف التقدير في الآية من تأسيس أول يوم وفي الحديث من صلاة الجمعة وفي البيت من استمرار أزمان وكذا ما أشبهه وأجيب بأن الأصل عدم الحذف وقد يكون ابتداء الغاية في غير الزمان والمكان نحو من محمد رسول الله إلى هرقل عظيم الروم إنه من سليمان اهـ صب. . . يس: صحة هذا موقوفة على معنى الحديث إن كان المطر ابتداؤه صلاة الجمعة لا أول اليوم وإن كان كذلك فليس يصح اهـ. . . ومعنى ابتداء الغاية أي المحل الذي ابتداء ذلك الفعل المتعلقة به والغاية هي الانتهاء فقال ابتداء الغاية أي ابتداء النهاية التي وصل الفعل إليه اهـ من شرح الحاجبية.

(3) في معاني هذه الحروف وهي لا معنى لها وإنما المعنى لما بعدها إلا من التبعيضية وباء البدل لأن الحرف كلمة معناها في تاليها وبدأ بمن لأنها أم الباب ولأن من معانيها الابتداء فناسب بها ولها سبعة عشر معنى.

(4) نحو فلان لا يعرف بين زيد من عمرو إذا كانا متباعدي الرتبة وفيه نظر لأن الفصل معلوم من العامل لأن العلم والتمييز يستلزمانه ومن في الآيتين ابتدائية أي يعلم المفسد وابتداء معرفة من المصلح اهـ

(5) وقوله تعالى: مما خطيئاتهم. . . وذلك من نبأ جاءني وخبرته اهـ

(6) وقيل ما مصدرية أي كأنهم جعلوا من ضرب الكبش اهـ

(7) على أن الطرف آلة للنظر وأما على أنه ضوء العين فمن ابتدائية أي ابتداء نظرهم اهـ

(8) بأن لم تكن القاسية بمعنى الممتنعة اهـ

(9) وقيل على تضمين معناه اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت