فهرس الكتاب

الصفحة 484 من 560

لرفعها الضمائر البارزة فتقول أرحب وأرحبي أي توسعي [1] (واستغن عن ودْعٍ ووذْرٍ وودعْ وذرِ) ووادع وواذر ومودوع وموذور بتركٍ وترك وتارك ومتروك (إلا ما ندورا قد وقع) كقوله عليه الصلاة والسلام لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم وقوله أيضا ذروا الحبشة ما وذرتكم وقوله إن من أشد الناس عذابا يوم القيامة من ودعه الناس اتقاء شره وقرئ ما ودَعك ربك وقوله:

ليت شعري عن خليلي ما الذي ... غاله في الحب حتى ودعه

الإخبار [2] بالذي [3] وفروعه وبالألف واللام

وهو جعل الاسم خبرا عن الذي ونحوه كائنا في موضعه العائد بلا مانع [4] ويسمى باب السبك [5] وهو باب جعله النحويون للتدريب في الأحكام النحوية كما وضع التصريفيون مسائل التمرين في القواعد التصريفية وكثيرا ما يصار إليه لقصد الاختصاص [6] أو تقوية الحكم [7] أو تشويق السامع [8] .

718 ... ما قيل أخبر عنه بالذي خبر ... عن الذي مبتدأً قبل استقر

719 ... وما سواهما فوسطه صله ... عائدها خلف معطي التكمله

720 ... نحو الذي ضربته زيد فذا ... ضربت زيدا كان فادر المأخذا

721 ... وبالذْين والذين والتي ... أخبر مراعيا وفاق المثبت

722 ... قبول تأخير وتعريف لما ... أخبر عنه هاهنا قد حتما

723 ... كذا الغنى عنه بأجنبي أو ... بمضمر شرط فراع ما رعوا

752 ... (وأن يكون بعض ما يوصف به ... من جملة واحدة فلتنتبه)

753 ... (ومستفادا منه ما به قصد ... وكونه مستعمل الرفع وجد)

(ما [9] قيل أخبر عنه بالذي) ليس على ظاهره بل هو (خبر) يجب تأخيره على الأصح [10] (عن الذي مبتدأً قبل استقر) وإنما سوغ ذلك الإطلاق كونه مخبرا عنه في المعنى أو في حال التعبير بالذي [11] (وما سواهما) من الجملة (فوسطه صله)

(1) وبتباعدي وفي كلام الحجاج ارحب جرحه اهـ

(2) الكلام عليه من أربعة أوجه: حده وهو جعل الخ وفائدته وهي أربعة أشياء جمعها سيبويه في هذا البيت: قصد اختصاص أو تقو الحكم أو * تشويقا أو سبرا بذا الباب عنوا. وكيفيته وهي المشار إليها بقوله ما قيل أخبر بالذي خبر إلى قوله المثبت وشروطه المشهورة اهـ

(3) أي بسبب الذي والباء بمعنى عن اهـ

(4) من الموانع الآتية ككونه نكرة أو مستحقا للصدر اهـ

(5) أي سبك كلام بآخر أو سبك أبواب النحو فيه اهـ

(6) نحو الذي جاء زيد ردا على من قال جاء عمرو أو زيد أو عمرو اهـ

(7) نحو الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما إلى قوله الرحمن اهـ

(8) كقوله: بان أمر الإله واختلف النـ*ـاس فداع إلى الضلال وهاد * والذي جارت البرية فيه * حيوان مستخرج من جماد اهـ. . . وهذه فائدته النحوية والثلاثة المشار إليه بقوله وكثيرا ما يصار إلخ فائدته الراجعة إلى البيان اهـ

(9) مبتدأ اهـ

(10) مقابله أنه يجب تقديمه كقوله: أخ ماجد الخ إذ الأصل كان مالك أخا الخ فجيء بالذي وأخبر عنه بأخ وهو مقدم وقيل مالك في البيت مبتدأ وأخ خبره والذي كان نعت للود الذي حصل اهـ

(11) أو من باب القلب أي أخبر عن الذي بزيد اهـ. . . الذي هو خلاف الظاهر اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت